هدى سالم يوم 2016/11/06
الرصاصة القاتلة
كان سليم أب لأسرة بسيطة مهذبا، ومحبا لمساعدةجيرانه وأصدقائه رغم قلة راتبه كان مكافحا لبناء بلده
فقام بانشاء جمعية لمساعدة الفقراء واليتامى، وكان يمدحه الكثيرين بالصديق الوفي
وظلّ حسام يحسن للناس ولو كانت بكلمة بسيطة ، واستطاع مساعدة الكثيرين
لكن لم يبق الحال على حاله يسقط هذا الاخير في بئر لا مفر منه بعد إدخاله الانترنات
ودخوله مواقع التواصل تغيرت حياته أصبح إنسانا آخر، بدون إنسانية وأدمن عليه
وأهمل عائلته وساءت حالته، وفقد ضميره وصار الفيسبوك حياته .
الرصاصة القاتلة
كان سليم أب لأسرة بسيطة مهذبا، ومحبا لمساعدةجيرانه وأصدقائه رغم قلة راتبه كان مكافحا لبناء بلده
فقام بانشاء جمعية لمساعدة الفقراء واليتامى، وكان يمدحه الكثيرين بالصديق الوفي
وظلّ حسام يحسن للناس ولو كانت بكلمة بسيطة ، واستطاع مساعدة الكثيرين
لكن لم يبق الحال على حاله يسقط هذا الاخير في بئر لا مفر منه بعد إدخاله الانترنات
ودخوله مواقع التواصل تغيرت حياته أصبح إنسانا آخر، بدون إنسانية وأدمن عليه
وأهمل عائلته وساءت حالته، وفقد ضميره وصار الفيسبوك حياته .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.