- يأتـون يأنـون .. آلام جراحهم ...
- يبكون . ويلعنون سـوء حظهم ...
- يستجدون ويرجون ..
- بـــقاءً بجوارهـــــم ..
- ولأنك إنسان .. تبادر بالإحسان ..
- فتمُدُ يدك إليهم .. لتجفف دموعهم
- فيغدقونك حبا .. وغراما وعشقـــا
- حتى تجد قلبك .. غارقا في حبهــم
- وتمـرُ الآيــــام .. يوماً بعد يـــــوم
- ليتلاشـى اهتمامهـم ..
- لتبادر بالسؤال .. لم تغيــر الحـال؟!
- وأنت .. لا زلت أنت ..
- من حمل همهـم ..
- ويزداد الجفــاء .. ولأنك عشـــقت
- تبرر الأخطـاء ..
- عسى أن يعودوا يومــا لرشـــدهم
- أو يذكرون لك .. يوم مددت يدك
- لتضمد وتداوي
- نتوءات جروحهم ..
- ولكن .. هيهات .. فقد مضت الآوقات
- وصاروا يستطيعون المُضي وحدُهُـم
- لتتلقى لطمة .. وطعنةً وصدمــــــة
- وتعلم أنك كنت ...
- مجرد مسكن لجراح من هجرهــــــم
- أو أنك كالمسكرات .. تنسيهم الآوقات
- وألقوك بك جانباً
- حينما سكنت آلام جراحهم ..
- وليتهم اكتفوا ..
- بل لعنوك ونعتوك بأنك كنت يوما
- أسوء أوزارهم ..
- وتعود وحدك .. تلعن قلبك ..
- وتكره نفسك ..
- ويوم عرفتهم ..
- عرفوك .. وأوهموك ..
- ووحدك تركوك ..
- وقد خلعوا عليك رداء أحزانهم ..
- سُـحقا لقلبك ..
- وتباُ لهم
- بقلمي/عادل محمود
الاثنين، 5 ديسمبر 2016
نعم أحببتهم .. بقلم الشاعر : عادل محمود
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.