- كان المنطلق دائما من احدى قرى الصعيد الاعرق
- والتى تقبع بشموخ
- على مشارف محافظة سوهاج من ناحية الشمال
- كملكة توجت على عرش الاصالة
- و إذ كان الوقت صباحا
- بل صُبح الصباح
- حين تهُبُ
- نسمات الهواء المنعشة
- الاتية من غرب الاتجاه حيث الحقول وجنائن الرمان
- نسمات الهواء النقية
- التى تخترق الانفاس لتمتزج بالروح وتنسدل بالراحة
- على جُل مخارج الالم العميق
- والتى قد تذهب بك الى العنان ممتطيا خيل الجُموح
- مؤتزرا حب المغامرة .
- كانت لتبدأ رحلتي الشبه شهرية ربما
- برفقة والدي الى القاهرة حيث
- عمل بمجال " اكسيسوار السيارات"
- والذى كان يُلزمه بالسفر بصفه دورية للتبضع والشراء .
- كنت استقل المكان الشاغر بجانب السائق
- ابي حينها وانا فقط بالسيارة
- ماركة بيجو ٥٠٤ الذهبية اللون الشهيرة
- والمحببة لغالبية المصريين من ابناء الطبقة الوسطى .
- واما بعد الانطلاقة والافطار و الشاي و الذي منه اثناء القيادة 😂🙌
- وبعد كثير من الاستفسارات وعلامات الاستفهام من جانب صغير سن
- والموجهة بوابلٍ نحو والدي بطبيعة الحال
- مما كان يزعجه احيانا. 😂
- ابدأ انا بمراقبة الطريق الى العاصمة و بمغامرةٍ ذهنية بصرية شيقة
- لتوقع و تتبع
- "ما يدور بأذهان الطريق"
- ومتابعة ما يعج به السفر من حياة لها عظيم المنافع والدروس
- اذ كانت الاشجار على جانبي ........
- ...... يتبع
- #بهاءاللبودى
الخميس، 17 نوفمبر 2016
رحلة قديمة .. بقلم الشاعر : بهاء اللبودي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.