الخيبة
علمتني كيف أحبها
غابت
غابت
كأنها قطرات ماء
بين اصابعي إنسابت
بين اصابعي إنسابت
بحثت عنها فلم أجدها
رغم أن رائحتها فاحت
رغم أن رائحتها فاحت
سألت روحي هل أصابت
حدثتني عن خيبتي
وكيف خابت
حدثتني عن خيبتي
وكيف خابت
بقلمي : مهندس بركات عبوة
جدة ... الأحد ...131116.
جدة ... الأحد ...131116.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.