غابت شمسي
بقلمي فيصل الديسي
بقلمي فيصل الديسي
غابت فاظلمت غاباتي ودمعت ورودي
وحلق الحزن في حدائقي
وحلق الحزن في حدائقي
أيا طير ما حل بسيدة القلم ألا تعلم
فاسكب العلقم إذاً أيا قلمي
فاسكب العلقم إذاً أيا قلمي
فلا طاب نسيم بعدها ولا للعطر اريج
واكفهرت أوراق اشجاري
واكفهرت أوراق اشجاري
يا سنابل الخير أين أميرة الخير فلا
تتركيني أغوص بحيرتي
تتركيني أغوص بحيرتي
إعلمي أن ايامي باتت كحمل أثقال
الصخور على ظهري
الصخور على ظهري
حبك هو الحياة والنبع العذب الذي
لا ينضب على مدى دهوري
لا ينضب على مدى دهوري
نعم ان الحب فيه عذاب الإغتراب
ولكنه شفاءً صدري
ولكنه شفاءً صدري
أحكي قصتي للورد والبحر والطير
بمداد أخطه على وسادتي
بمداد أخطه على وسادتي
أين رنين الضحكات ونغم الهمسات
ودفء الحنان لكلماتي
ودفء الحنان لكلماتي
فيا شمس أشرقي وانشري البشرى
بالآفاق وحققي فيها امنياتي
بالآفاق وحققي فيها امنياتي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.