- تاهت طفولتى من يومى
- وعينى تبكى على أهلى
- وسال الدم من وجهى
- والهدم فوق راسى
- وقلبى جريح ملقى على أرضى
- كم تمنيت حضن أمى ولم أجد
- غير همى
- رأيت كفن وطنى وحملت كفن أمى
- شاب وقتها شعرى وإنقطع صوتى
- وإنكسر ظهرى لموت أبى وأمى
- ولا أدرى على من سأبكى على نفسى
- أم على أمى أم على عين ترانى ولا تحمل
- همى
- قلوب من حجر لا تبكى وإذا رأنى الحجر
- يبكى ويشهد على عزمى
- لا أجد من يطعمنى ولا دار تأوى جسدى
- ولا أسمع سوى طلقات فوق رأسى
- والنيران تحيط بيتى ويرجف منها قلبى
- طفولتى يازهر أيامى وعمرى يفوح
- عبق الذكريات منك إذا مررت من أمام
- بيتى
- أتذكر هنا لعبت وتعالت ضحكات قلبى
- ولم يعرف الهم قلبى
- ليتها دامت لى ولم ترى الدمار عينى
- فكم أفزعوا قلبى وهدموا لى بيتى
- وأنا فى الخلاء وحدى
- وقد ماتت أمى ودفن تحت هدمنا أبى
- وأختى
- لم يعد لى سوى ذكريات يتحطم لها قلبى
- وتهرب منها عينى
- لم أشعر يوما بطفولتى ولكنى شعرت بألمى
- وضعفى .
السبت، 12 نوفمبر 2016
طفولة مشردة .. بقلم : شيماء حجازي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.