- درب الرحيل
- تنادى مدينة الاحزان علينا
- اما ان الرحيل بلا اقنعه
- نبتسم والدمع يرافق مقلتينا
- عودنا بجرحا من الموقعه
- هذا جوابى لقد انتهينا
- و وضعنا كل الم فى موقعه
- لا تبكى حبيبى ما علينا
- حاولنا لكن السهام قابعه
- ربما الفرح قد نسيينا
- ربما الاحزان تملك موضعه
- بفؤادى صرخة وليد ابكينا
- بوريدى حنين لقى مصرعه
- حاولنا لكن صغيرتى فشلنا
- ان نعطى الحب تاج مرصعه
- كنا نظن من الجرح انتهينا
- لكن الفراق اثر ان يرجعه
- فصار حبنا يتيما براحتينا
- وفقد امه واباه وما انفعه
- اسف ان راحلا فلا تبكى
- كفى من ذرفنا من ادمعه
- تبقى ذكرانا بما عانينا
- قصور حلم كذبت مخضعه
- ترافق رايات بيضاء مسلمه
- بضياع حلما لاوهاما خادعه
- كنا نظن اللقاء لن يموت
- وجدنا جيوش للحب قامعه
- واطلال مدينه العشق تتهاوى
- وتصرخ ولا احدا سامعه
- لا تحزنى مولاتى فلا تساوى
- نزول دمعتك الاشواق جامعه
- مرى على وريدى وابتسمى
- وراقصى الاحزان رقصة راءعه
- فهى تريد قلبى انا لا انتى
- ستكون لفرحك دوما طاءعه
- اما انا لا تهتمى بقتلى
- بدونك انتى سنواتى ضاءعه
- اخرجى القمر من عينيك
- لتكون نهايتى بابتسامه قانعه
- بان اخر رؤياى بالحياه
- ضحكتك ونجوم مقلتيك اللامعه
- دعى الجراح لى لمنتهاه
- وارتوى شراب الحب كاس ناصعه
- انا من فلبك اموت فداه
- وابدا فى رحيلى لستى ضالعه
- اغترفى من الافراح حبيتى
- اكثر فاكثر كونى طامعه
- وداعا يا شقيقة قلبى
- تلك اشارات النهايه فمن يمنعه
- من يمنع الجرح ان يسحق
- بقايا امنية بامانى دامعه
- التهمى بقايا عمرى رجاء
- ودعى حبيبى للنجوم الناصعه
- تمت
- تمت بقلم عادل عبد الغنى عبد الحميد
السبت، 12 نوفمبر 2016
درب الرحيل .. بقلم : عادل عبد الغني عبد الحميد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.