جريدة رواد الغد الثقافيه رئيسا مجلس الادارة الاستاذه نداء الرؤح الاستاذ علاء العجمي

الاثنين، 9 مايو 2016

السعاادة ...بقلم حسيبة طاهر..


  • السعادة واجب أخلاقي و اجتماعي بقلم حسيبة طاهر كندا
في جوهر الكائن البشري و طبقاتِ ذاته العميقة الغابرة في الوجود الراسخة في تلافيف اللاّوعي قوتان تتصارعان منذ الأزل ألا وهما : قوّتا البناء والهدم ،غريزتا البقاء و الفناء ، حالتا السعادة و الكآبة إذا فالسعادة موجودة في داخلنا في فطرتنا ، أجل إنها هنا ما علينا إلا مد أيدنا و استخراجها كما استخراج البترول من أعماق الكوكب ،السعادة خبرة و ليست موهبة علينا أن نتعلمها كما نتعلم المشي و الكلام...السعادة خبرة علينا أن نتقنها كما نتقن القراءة والكتابة ، السعادة عقيدة علينا أن نؤمن بها و نستقبلها و نجعلها تطفو على سطح عقولنا و تتجلى في سلوكنا ، و نوظفها لخدمة الحق و الخير و الفضيلة ، و كلما تذوقنا السعادة أحببناها و صعب علينا الإستغناء عنها ، و السعادة ليس أن نكون سعداء فحسب و إنما أن نرى الفرح و البهجة في عيون الآخر ، وهذه هي السعادة في أرقى و أسمى معانيها و مفهومها , و لأن السعادة شعور نصنعه بأثمن الوسائل كما بأبسطها وإذا كنا غير قادرين على تغييرالكون فنحن قادرين على تغيير شعورنا اتجاهه ، و يجب أن لا نكتفي بالتجاوب مع الخبرات التي تسعدنا بل علينا أن نسعى للبحث عن السعادة ، و لأن السعادة إحساس معد فكلما كنا أكثر سعادة كلما انتقل هذاالشعورللمحيطين بنا وهم سينقولونه لغيرهم و هكذا٠٠٠ فلو اقتنع كل واحد منا أن سعادته ستسعد من يحب فستصبح السعادة واجبا أخلاقيا و اجتماعيا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.