من وحي الحياة
بقلم احسان الصالحي
بعض البشر تأخذه الحمية والغيرة على الدين على صفحات الانترنت فتجده يسل سيفه ويجهز عتاده ويسخر كل امكانايته وكانه سيف الله المسلول والفارس المغوار وحامي حمى الديار وينبري ليجادل فلان ويشتم علان ويسخر من زيد ويصرخ في وجه عبيد بدعوى غيرته على الدين ودفاعه عن سمعة الاسلام والمسلمين وهذا فعل محمود والجود بالموجود لكن لنتريث قليلا في حال بعضهم وانا اشدد حال بعضهم وليس الجميع فبعضهم يكتب ويكتب ويجادل ولكن عند التطبيق هو ابعد مايكون عن مايكتب ولو طبق ربع مايكتب لكان حال المحيطين به خير واعظم واحسن حال لكنه يكتب لغاية في نفس ابن يعقوب بعضهم يكتب وهو من المداومين في النت وعن المساجد والصلاة ابعد مايكون وعن الصدقة لاتسأله وعن الذكر هو مثل البيت المهجور وبينه وبين القران مثل مابين المشرق والمغرب وهو عن الفقراء يفر مثل فراره عن المجزوم وعن مساعدة الاخرين لاتجده نهائيا فلماذا التعصب الاجوف لمقال هو للذكرى اقرب ولماذا الهمز واللمز لاناس هي مجرد ناقلة تبغي الخير ولاتريد من وراءه مصلحة او فائدة ولماذا لاتنصح نفسك قبل ان تنتقد غيرك ولماذا لانرى عيوبنا وننشغل بها بدلا من ان ننشغل بعيوب الاخرين وننقب عنها بمجهر اليكتروني مثل من يبحث عن فيروس في خلية فاللهم يارب اني اعوذ بك ان اشرك بك وانا اعلم واستغفرك لما لااعلم .
.
.
من وحي الحياة بقلم احسان الصالحي
بقلم احسان الصالحي
بعض البشر تأخذه الحمية والغيرة على الدين على صفحات الانترنت فتجده يسل سيفه ويجهز عتاده ويسخر كل امكانايته وكانه سيف الله المسلول والفارس المغوار وحامي حمى الديار وينبري ليجادل فلان ويشتم علان ويسخر من زيد ويصرخ في وجه عبيد بدعوى غيرته على الدين ودفاعه عن سمعة الاسلام والمسلمين وهذا فعل محمود والجود بالموجود لكن لنتريث قليلا في حال بعضهم وانا اشدد حال بعضهم وليس الجميع فبعضهم يكتب ويكتب ويجادل ولكن عند التطبيق هو ابعد مايكون عن مايكتب ولو طبق ربع مايكتب لكان حال المحيطين به خير واعظم واحسن حال لكنه يكتب لغاية في نفس ابن يعقوب بعضهم يكتب وهو من المداومين في النت وعن المساجد والصلاة ابعد مايكون وعن الصدقة لاتسأله وعن الذكر هو مثل البيت المهجور وبينه وبين القران مثل مابين المشرق والمغرب وهو عن الفقراء يفر مثل فراره عن المجزوم وعن مساعدة الاخرين لاتجده نهائيا فلماذا التعصب الاجوف لمقال هو للذكرى اقرب ولماذا الهمز واللمز لاناس هي مجرد ناقلة تبغي الخير ولاتريد من وراءه مصلحة او فائدة ولماذا لاتنصح نفسك قبل ان تنتقد غيرك ولماذا لانرى عيوبنا وننشغل بها بدلا من ان ننشغل بعيوب الاخرين وننقب عنها بمجهر اليكتروني مثل من يبحث عن فيروس في خلية فاللهم يارب اني اعوذ بك ان اشرك بك وانا اعلم واستغفرك لما لااعلم .
.
.
من وحي الحياة بقلم احسان الصالحي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.