- فتراها بَنو الحروبِ بأعيا ..... نِ تراهُ بها غَداةِ اللقاءِ
- أي : ليراهم أهل الحرب بالعيون التي يرونك بها ، وذلك إن الأسود مهيبُ في الحرب ، ولا يظهر عليه أثر الخوف أيضا .
- يا رجاءَ العيونِ في كُل أرضٍ ..... لم يكن غيرَ أن أراكَ رجائي
- ولقد أفنَتِ المفاوِزُ خَيلي ..... قبلَ أن تلتقي زادي ومائي
- يذكر طول الطريق إليه وإن ذلك أهلك مركوبه وزاده ، والمعني : أني زرتك علي بُعد ما بيننا من المسافة .
- فارمِ بي ما أَردتَ مني فإنني ..... أسدُ القلبِ آدميُّ الرُّواءِ
- يقول : استكفني ما شئت من أمرِ ترميني إليه فإنني كالأسد شجاعةً ، وإن كانت آدمي الصورة .
- وفؤادي من الملوكِ وإن كا ..... نَ لِساني يَري من الشُعراءِ
- وقال يمدح كافورا الأخشيدي في شوال 346 بهذه القصيدة الفريدة وهي من محاسن شعره ...
- ولكم تحياتي / نبيل محارب السويركي – الجمعة 27 / 5 / 2016
الجمعة، 27 مايو 2016
الشعر ديوان العرب .. بقلم : نبيل محارب السويركي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.