قصة قصيرة بعنوان
السكر المر
السكر المر
- بقلم / نجلاء علي
ذهبت إليه في اليوم التالي وهي تمني نفسها بمستقبل سعيد مشرق كان باب مكتبه مفتوح استقبلها بحرارة وفجأة اغلق الأبواب وبانت تلك النوايا الشريرة خلف الأبواب المؤصدة وسرعان ما انقض على فريسته كنمر جائع ظلت تقاوم لآخر لحظة إلا أن افلتت نفسها من قبصته وأخذت تهرب وتهرب تائهة بين دروب الحياة
ارتمت بحضن حبيبها واخبرته بكل شيء وتمت على كتفها واشعرها بأمان عندما وضعت رأسها على صدره وكانت تسمع بوضوح دقات قلبه المرتجفة عليها ، طلب منها الذهاب لطبيبة نسائية ليطمئن عليها وذهبا إلى الطبيبة معا التي طمأنتهما بسلامة زهرتها وأنها ما زالت عذراء لم تصب بأي أذى ، مضت معه مسرعة تسبقها فرحتها والأمل بمستقبل جديد ويوم جديد ولكنه بدأ يتغير وبدأ يتهرب منها وتركها في تلك الحياة وحيدة تتجرع مرارة هجرانه وتكابد نيران عشقه ، وظل قلبها ينوح رغم خطوات قدمها التي تسير بهذه الحياة وما زالت تبحث عن ذاتها من جديد وتحاول ترك الماضي خلفها ولكن يبقى هذا القلب الصغير الذي تحمله بين ضلوع صدرها هل سيتحمل كل هذا العناء ، ما زالت تسير في درب الحياة وهي تقول رحماك يا الله.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.