رحيل . بقلم . شيماء حجازى
صعدت روحها للعلياء
والجسد جريح ينزف
دماء
إرتدت ثوب النقاء
وتركت حياة الشقاء
والجسد جريح ينزف
دماء
إرتدت ثوب النقاء
وتركت حياة الشقاء
بكى النهار لدمعها
والليل أضاع عذرها
والأرض أتت بكفنها
والقبر تزين لاحتضانها
وكأنها عروس لزفافها
غردت البلابل لشبابها
وأطاحت بأحلامها
لموتها .
ولم تشرق شمسها فى
يومها
وقبلت جبينها وغزلت لها
من شعاعها نورا فى قلبها
والليل أضاع عذرها
والأرض أتت بكفنها
والقبر تزين لاحتضانها
وكأنها عروس لزفافها
غردت البلابل لشبابها
وأطاحت بأحلامها
لموتها .
ولم تشرق شمسها فى
يومها
وقبلت جبينها وغزلت لها
من شعاعها نورا فى قلبها
الجميع يسمع صراخها
ولا يقبل لأنقاذها وفقدت
وعيها وإستسلم جسدها
وبقيت روحها شاهدة
لعذرها
والغدر حطم قلبها
وأنهى حياتها وإلتفت
ساقها لأخراج روحها
وتوقف نبضها
وودعت حياتها
ولا يقبل لأنقاذها وفقدت
وعيها وإستسلم جسدها
وبقيت روحها شاهدة
لعذرها
والغدر حطم قلبها
وأنهى حياتها وإلتفت
ساقها لأخراج روحها
وتوقف نبضها
وودعت حياتها

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.