يا ليلُ الصَّبُ متى غدُهُ ؟ ........ أقيامُ السَّاعَةِ مَوْعِدُهُ ؟
طيفُ الاشواقِ يُرَاوِدُنى ....... نَغَمَاً ويَجُوْبُ ترَدّدُهُ !
لحْناً لو قِيلَ لِعَازفِهِ ......... آهاً لَاهتاجَ تأوّدُهُ
ولَهَمَّ السّكْرُ يُرَاقِصُنِى ........ وعَزِيْفُ الكأسِ يُؤَيّدُهُ
أوْزَانُ الشِعرِ تُبَاغِتُنِى ........ بِوِصَالٍ حِيْنَ تُغّرِّدُهُ
مَحْبُوبَةُ قلبى أُبْصِرُهَا ........ هَيْهَاتَ لِظنٍّ أجْحَدُهُ
جَاءَتْ في التَّوّ على شَغَفٍ ...... برَحِيْقٍ الحُبِّ تُجَدِّدُهُ
ويَطُوْلُ حَدِيثٌ يُمْتِعُنا ....... يأتى بالحُلمِ يُجَرِّدُهُ
حتى أشفيْتُ بها وَطَرَاً ........ والعَيشُ دَمِيْمٌ يَحْسِدُهُ
ما أحْلى الوَهْمَ بخاطِرَتِى ........ سَهْمٌ لِلعَقلِ أُسَدِّدُهُ
لِيَثُوْبَ ويَرْحَلَ عَنْ سَأمِى ...... وبلُطْفِ النشوَى أُسْعِدُهُ
*******************
البيت الأول للحصيرى القيروانى ....
بقلم سمير حسن عويدات
طيفُ الاشواقِ يُرَاوِدُنى ....... نَغَمَاً ويَجُوْبُ ترَدّدُهُ !
لحْناً لو قِيلَ لِعَازفِهِ ......... آهاً لَاهتاجَ تأوّدُهُ
ولَهَمَّ السّكْرُ يُرَاقِصُنِى ........ وعَزِيْفُ الكأسِ يُؤَيّدُهُ
أوْزَانُ الشِعرِ تُبَاغِتُنِى ........ بِوِصَالٍ حِيْنَ تُغّرِّدُهُ
مَحْبُوبَةُ قلبى أُبْصِرُهَا ........ هَيْهَاتَ لِظنٍّ أجْحَدُهُ
جَاءَتْ في التَّوّ على شَغَفٍ ...... برَحِيْقٍ الحُبِّ تُجَدِّدُهُ
ويَطُوْلُ حَدِيثٌ يُمْتِعُنا ....... يأتى بالحُلمِ يُجَرِّدُهُ
حتى أشفيْتُ بها وَطَرَاً ........ والعَيشُ دَمِيْمٌ يَحْسِدُهُ
ما أحْلى الوَهْمَ بخاطِرَتِى ........ سَهْمٌ لِلعَقلِ أُسَدِّدُهُ
لِيَثُوْبَ ويَرْحَلَ عَنْ سَأمِى ...... وبلُطْفِ النشوَى أُسْعِدُهُ
*******************
البيت الأول للحصيرى القيروانى ....
بقلم سمير حسن عويدات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.