ولد .......وبنت
البنت كقطعة بلور تكاد تضىء ولو لم يمسسها مكياج..او اصباغ..
.جلست تجزب الحاضرين من اعناق قلوبهم بابتسامتها الطازجة البكر.....
...الولد يتيم قلبة مكسور كعصفور هدة التحليق فى ريح عاصف...داهمتة ابتسامتهاالمفاجئة..........كما داهمتة مفاجائةاللص الذى سرق حافظة نقودة وبطاقة هويتة ومفتاح الغرفة الوحيدة التى تاوية والتى تطل مباسرة الى السماء..والشمس ومأذن القاهرةالفاطمية كمرصد للنجوم والطيور ..
.فى الصباح و قبل ان يغادر غرفتة اطعم عصفورتيةفى القفص المعلق على الحائط البارد.
لملم اوراقة الحبلى بالاحلام والقصائد التى لم تكتمل بعد...ثم خرج امام غرفتة يلوح للحمام الذى حلق فوقة وراح يدور حول غرفتة..رش الفمح للحمام فهبط من السماء يرفرف وحطت واحدة على كفة المفرود بالقمح وراحت تأكل فى اطمئنان
لتتخاص من جوعها وتخلصة من وحدتة المفرطة......
........زيارة المريض واجب وذالك المريض يشعر امامةبالضعف ويتذكر الام اليتم التى لاازمتة منز الطفولة..فهو لم يرى والدةابدا ...ولذالك كلما رأة ممددا فى سرير المرض تنتابة رعشة ورغبة فى احتضانة وتقبيل رأسة
كان من لحظة الى اخرى يسترق السمع لصوت البنت... يسترق نظرةالى وجهها الخجول الناعس الذى يشبهة القمر..
...........
.فى المساء وقف امام قفص العصافير يتأملهم ..كانا يتلاغيان يطعم كا منهما الاخر فم بفم كقبلة طويلة وحارة..رفرف حول القفص وتاة فى شعر البنت الاسود المسدول على كتفيها الممتد فى استحياء الى صدرهاالاخضر....
..وقف يتامل صورة امة قى البرواز المعلق على الحائط...دمعت عيناة ....وضع قطرة فى عينية ..جلس حائرا ...احس يها تربت على كتفة ..
(ربنا يوعدك ببنت الحلاال اللى تريح بالك يا ابن بطنى ..)
.............................رشاد الدهشورى
البنت كقطعة بلور تكاد تضىء ولو لم يمسسها مكياج..او اصباغ..
.جلست تجزب الحاضرين من اعناق قلوبهم بابتسامتها الطازجة البكر.....
...الولد يتيم قلبة مكسور كعصفور هدة التحليق فى ريح عاصف...داهمتة ابتسامتهاالمفاجئة..........كما داهمتة مفاجائةاللص الذى سرق حافظة نقودة وبطاقة هويتة ومفتاح الغرفة الوحيدة التى تاوية والتى تطل مباسرة الى السماء..والشمس ومأذن القاهرةالفاطمية كمرصد للنجوم والطيور ..
.فى الصباح و قبل ان يغادر غرفتة اطعم عصفورتيةفى القفص المعلق على الحائط البارد.
لملم اوراقة الحبلى بالاحلام والقصائد التى لم تكتمل بعد...ثم خرج امام غرفتة يلوح للحمام الذى حلق فوقة وراح يدور حول غرفتة..رش الفمح للحمام فهبط من السماء يرفرف وحطت واحدة على كفة المفرود بالقمح وراحت تأكل فى اطمئنان
لتتخاص من جوعها وتخلصة من وحدتة المفرطة......
........زيارة المريض واجب وذالك المريض يشعر امامةبالضعف ويتذكر الام اليتم التى لاازمتة منز الطفولة..فهو لم يرى والدةابدا ...ولذالك كلما رأة ممددا فى سرير المرض تنتابة رعشة ورغبة فى احتضانة وتقبيل رأسة
كان من لحظة الى اخرى يسترق السمع لصوت البنت... يسترق نظرةالى وجهها الخجول الناعس الذى يشبهة القمر..
...........
.فى المساء وقف امام قفص العصافير يتأملهم ..كانا يتلاغيان يطعم كا منهما الاخر فم بفم كقبلة طويلة وحارة..رفرف حول القفص وتاة فى شعر البنت الاسود المسدول على كتفيها الممتد فى استحياء الى صدرهاالاخضر....
..وقف يتامل صورة امة قى البرواز المعلق على الحائط...دمعت عيناة ....وضع قطرة فى عينية ..جلس حائرا ...احس يها تربت على كتفة ..
(ربنا يوعدك ببنت الحلاال اللى تريح بالك يا ابن بطنى ..)
.............................رشاد الدهشورى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.