نفسي ألاقي نفسي
بقلم . شحات خلف الله كاتب وَمُحَامْ
من مِـنـّاَ لم يسأل نفسه هذا التساؤل انا مين ؟
أكادُ أُجْـزِمْ أن هذا السؤال راود الكثير مِنكم فى المراحل العمرية المختلفة بِـدأً من مرحلة الطفولة والمراهقة والشباب وربما فى مرحلة النضج أو مرحلة إنتظار هَـادم اللذات ومفرق الجماعات .
هناك الكثير من الأسباب التى تجعل هذا السؤال يُـثَار فى النفس البشرية ومنها على سبيل المثال الشعور بإلإحباط مما يدور فى حياته أو عدم الشعور بالرضا عن إنجازاتة فى الحياة أو ضبابية الفكر والتشويش فى إكتشاف الملكات والقدرات التى حباه الله بها .
سوء التربية الأسرية فى تشجيع الطفل على الإبتكار وتنمية مواهب الطفل وأمتداد ذلك إلى المراحل التعليمية المختلفة فى مراحل التأسيس أيضا من أهم العوامل المؤدية إلى هذا التساؤل الذى يؤدى فعلا إلى فقدان الثقة بالنفس .
لكن هل هذا التساؤل له علاج فعلى أم يستمر مؤرقاً للنفس البشرية ؟
ان الجواب على هذا التساؤل يأخذني إلى مثال واقعى تعايشت معه طيلة ثلاثة عقود من الزمن كنت فيها أتساءل ذات السؤال وكان الجواب قمة فى الإحباط وفى العقد الرابع من العمر شاء الله لي أن ألِـجْ الشبكة العنكبوتية بداية من المنتديات الأدبية والثقافية والاجتماعية إلى صفحات التدوين الإلكترونى وصفحات التواصل الأجتماعي قرأت للجميع وتعلمت من الصغير والكبير ، من الذكر والأنثى وتحاورت وتجادلت مع المستويات العقلية المختلفة ووجدت نفسي أتجه إلى التفكير فى أمكانية أن أكون مثل هذة المواهب وبدأت الكتابة والحمد لله أثنى على الكتابات الكثير، وبالمقابل صادفت الكثير من المُحبِيطين الذين يحاولون التقليل من قيمة المواهب وكأنها سرطان يجب بتره .
فى هذة البدايات دوماً مع الثناء تلاحظ أن السؤال المعنون به المقال يخرج من أعماق الخلايا الجسدية ويصرخ لا تصدق ما يقولون ما هى إلا مجاملات وعبارات حتى لا يتم التقليل من شأنك .
العاقل فى هذة الفترة عليه أن يكبح جماح هذه الخلجات المؤذية للنفس ولا يلتفت لها وأن يجعل نفسه قادراً على تدريب النفس بإنه الأفضل والأروع وأن ما يُثار حوله من إحباط بدافع الغيرة ليس إلاَ وأن يستمر فى كتاباته وممارسة هواياته لنفسه أولا وسيتطور يوماً بعد يوم .
وبالنظر إلى هذا التعايش يثبت باليقين أن كل إنسان بداخله هوايات ومميزات ربما يطول الزمن حتى إكتشافها لكن مع السعي الدؤوب وتنمية الذات البشرية والأطلاع الدائم سيصل حتما إلى القضاء على هذا التساؤل المَقـِيتْ نفسي ألاقي نفسي ثلاث كلمات مؤلمة لذوى الألباب والعقول فى أمة بشرية خاتم أديانها السماوية أسلام وأول أياتها أقرأ .
كنت أنقل يوما ما كتابات عن غيري واليوم هناك من ينقل عني كتاباتي وكنت يوماً لا أستطيع كتابة موضوع تعبير فى اللغة العربية واليوم أكتب مواضيع مختلفه ، ليس فَخْراً بل دعوة التحفيز لنشر الإبداع البشري لإصلاح المجتمعات مما أصابها من نكبات وويلات .
بقلم . شحات خلف الله كاتب وَمُحَامْ
من مِـنـّاَ لم يسأل نفسه هذا التساؤل انا مين ؟
أكادُ أُجْـزِمْ أن هذا السؤال راود الكثير مِنكم فى المراحل العمرية المختلفة بِـدأً من مرحلة الطفولة والمراهقة والشباب وربما فى مرحلة النضج أو مرحلة إنتظار هَـادم اللذات ومفرق الجماعات .
هناك الكثير من الأسباب التى تجعل هذا السؤال يُـثَار فى النفس البشرية ومنها على سبيل المثال الشعور بإلإحباط مما يدور فى حياته أو عدم الشعور بالرضا عن إنجازاتة فى الحياة أو ضبابية الفكر والتشويش فى إكتشاف الملكات والقدرات التى حباه الله بها .
سوء التربية الأسرية فى تشجيع الطفل على الإبتكار وتنمية مواهب الطفل وأمتداد ذلك إلى المراحل التعليمية المختلفة فى مراحل التأسيس أيضا من أهم العوامل المؤدية إلى هذا التساؤل الذى يؤدى فعلا إلى فقدان الثقة بالنفس .
لكن هل هذا التساؤل له علاج فعلى أم يستمر مؤرقاً للنفس البشرية ؟
ان الجواب على هذا التساؤل يأخذني إلى مثال واقعى تعايشت معه طيلة ثلاثة عقود من الزمن كنت فيها أتساءل ذات السؤال وكان الجواب قمة فى الإحباط وفى العقد الرابع من العمر شاء الله لي أن ألِـجْ الشبكة العنكبوتية بداية من المنتديات الأدبية والثقافية والاجتماعية إلى صفحات التدوين الإلكترونى وصفحات التواصل الأجتماعي قرأت للجميع وتعلمت من الصغير والكبير ، من الذكر والأنثى وتحاورت وتجادلت مع المستويات العقلية المختلفة ووجدت نفسي أتجه إلى التفكير فى أمكانية أن أكون مثل هذة المواهب وبدأت الكتابة والحمد لله أثنى على الكتابات الكثير، وبالمقابل صادفت الكثير من المُحبِيطين الذين يحاولون التقليل من قيمة المواهب وكأنها سرطان يجب بتره .
فى هذة البدايات دوماً مع الثناء تلاحظ أن السؤال المعنون به المقال يخرج من أعماق الخلايا الجسدية ويصرخ لا تصدق ما يقولون ما هى إلا مجاملات وعبارات حتى لا يتم التقليل من شأنك .
العاقل فى هذة الفترة عليه أن يكبح جماح هذه الخلجات المؤذية للنفس ولا يلتفت لها وأن يجعل نفسه قادراً على تدريب النفس بإنه الأفضل والأروع وأن ما يُثار حوله من إحباط بدافع الغيرة ليس إلاَ وأن يستمر فى كتاباته وممارسة هواياته لنفسه أولا وسيتطور يوماً بعد يوم .
وبالنظر إلى هذا التعايش يثبت باليقين أن كل إنسان بداخله هوايات ومميزات ربما يطول الزمن حتى إكتشافها لكن مع السعي الدؤوب وتنمية الذات البشرية والأطلاع الدائم سيصل حتما إلى القضاء على هذا التساؤل المَقـِيتْ نفسي ألاقي نفسي ثلاث كلمات مؤلمة لذوى الألباب والعقول فى أمة بشرية خاتم أديانها السماوية أسلام وأول أياتها أقرأ .
كنت أنقل يوما ما كتابات عن غيري واليوم هناك من ينقل عني كتاباتي وكنت يوماً لا أستطيع كتابة موضوع تعبير فى اللغة العربية واليوم أكتب مواضيع مختلفه ، ليس فَخْراً بل دعوة التحفيز لنشر الإبداع البشري لإصلاح المجتمعات مما أصابها من نكبات وويلات .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.