((كُتِبَ العناءُ على الفؤادِ بذي الحيا))
أوكلما عشقَ الفؤادُ أُنيْسة ً.......كانتْ بنهجِ بني الروافضِ تقتدي
قد رامَ قلبي ذاتَ حسنٍ ساحرٍ.........وبهدي أحمدَ في البريةِ تهتدي
إنْ كانَ فيها مايسرُ ولمْ تسرْ.......خلفَ الرسولِ فليسَ قلبي بناشدِ
والحقُ ما نهجَ الرسولُ وصحبهُ.......من بعدهِ ومريدُ حقٍ مقتدي
كُتِبَ العناءُ على الفؤادِ بذي الحيا......من أرتضِيهِ أُراهُ ضدَ مقاصدي
ويُسيءُ للأخيارِ أعلامِ الهدى.......ويُجِلُ ِ أذنابَ الورى بتوددِ
وعقيدتي سُنيةٌ محمودةٌ.........ما كنتُ بالباغي ولا المتمردِ
فتبعتُ أحمدَ سيدَ الحنفاءِِ في.........مشروعِهِ وتركتُ كلَ مُلددِ
وهوايَ في أهلِ اليمينِ بذي الدنا........أتباعِ أحمدَ والطريقِ الواحدِ
اللهُ ربي والرسولُ محمدُ........والبعثُ حقٌ للخلائقِ في غدِ
وكلامُ ربي حرفُهُ وبيانُهُ.......نورٌ لكلِ موفقٍ ومسددِ
واللهُ أنزلَهُ وقالَ حروفَهُ..........ما كانَ مخلوقاً إليكَ شواهدي
قد قال (كَلمََ) في النساءِ (وَكَلَمَهْ)........في سورةِ الأعرافِ مُخْرِصَ جاحدِ
وأحبُ كلَ مسددٍ لو أنني..........من دونِهِم وألومُ غيرَ مسددِ
وأُجلُ صاحبَ سنةٍ لو أنني .........لها تاركٌ وأردُ كلَ مفندِ
وُدي لمنْ حازَ المكارمَ في الدنا........لو كانَ ذا خصمي بها ومُعانِدي
وأُراني أرحمُ من تهاوى روحُهُ.........نحوَ السفاسفِ والمرامِ الكاسدِ
مدحت رسلان بوقمح الجابوصي
أوكلما عشقَ الفؤادُ أُنيْسة ً.......كانتْ بنهجِ بني الروافضِ تقتدي
قد رامَ قلبي ذاتَ حسنٍ ساحرٍ.........وبهدي أحمدَ في البريةِ تهتدي
إنْ كانَ فيها مايسرُ ولمْ تسرْ.......خلفَ الرسولِ فليسَ قلبي بناشدِ
والحقُ ما نهجَ الرسولُ وصحبهُ.......من بعدهِ ومريدُ حقٍ مقتدي
كُتِبَ العناءُ على الفؤادِ بذي الحيا......من أرتضِيهِ أُراهُ ضدَ مقاصدي
ويُسيءُ للأخيارِ أعلامِ الهدى.......ويُجِلُ ِ أذنابَ الورى بتوددِ
وعقيدتي سُنيةٌ محمودةٌ.........ما كنتُ بالباغي ولا المتمردِ
فتبعتُ أحمدَ سيدَ الحنفاءِِ في.........مشروعِهِ وتركتُ كلَ مُلددِ
وهوايَ في أهلِ اليمينِ بذي الدنا........أتباعِ أحمدَ والطريقِ الواحدِ
اللهُ ربي والرسولُ محمدُ........والبعثُ حقٌ للخلائقِ في غدِ
وكلامُ ربي حرفُهُ وبيانُهُ.......نورٌ لكلِ موفقٍ ومسددِ
واللهُ أنزلَهُ وقالَ حروفَهُ..........ما كانَ مخلوقاً إليكَ شواهدي
قد قال (كَلمََ) في النساءِ (وَكَلَمَهْ)........في سورةِ الأعرافِ مُخْرِصَ جاحدِ
وأحبُ كلَ مسددٍ لو أنني..........من دونِهِم وألومُ غيرَ مسددِ
وأُجلُ صاحبَ سنةٍ لو أنني .........لها تاركٌ وأردُ كلَ مفندِ
وُدي لمنْ حازَ المكارمَ في الدنا........لو كانَ ذا خصمي بها ومُعانِدي
وأُراني أرحمُ من تهاوى روحُهُ.........نحوَ السفاسفِ والمرامِ الكاسدِ
مدحت رسلان بوقمح الجابوصي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.