- الجنة عشق أبدى........ لكن الجنة لا هى
- أعشقها النار أذ كانت. دارا الينا سواسية
- أعلم بالله تمام العلم.. .كم هى نار حاميه
- لكن بنارى فى عشقها. أدعوها نار سامية
- بسهام الرق أنا أدعو حبيبتي أمهر رامية
- فلا بسهامك من هدف ...قد باتت منكى بخالية
- ...........................
- الدنيا حبيبتى.. من دونك دار لعذاب
- خالية..
- لاشوق اليها ولاعطف بالحال فتلقى دانية..
- مالى بالصالح أن أحيا فى هذة الدار الخاوية..
- الأ أن كنت سألقاكى حتى ولو كنتى القاصية ..
- لاحالى يأوى لمكان بل نفسى أمست راجية..
- لا هوية لى ولا عنوان... الأ بسطورى الحالية..
- ...............................
- أن كنتى بعنان سماء.... سأصعد حتى
- ثمانية
- ولو كنتى فى باطن أرض. سأحفر بئرا رابية
- أن كنتى فى الأفق الأعلى أتعجل ربى حسابى
- أن كنتى فى الدرك الأسفل. فها هو ذا عنوانى
- أن كنتى بستان الزهر....... فما بأليكى
- هراسى
- أدعوكى للقاء عاجل ....أن كان العدل براضى
- ..................................
- من خواطر ......... طارق عطيه
الأربعاء، 21 سبتمبر 2016
ألتمس اللقاء .. بقلم : طارق عطية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.