غادتــــــــــي بنــت الاميـــــــــــــــر
**************************
**************************
غادتي بنت الأمير..
سوف حتما تسالين ..
يوم لا جاه.. ولا تاج.. ولا عرش..ولا حتى غفير..
يوم قد تبلى السرائر ...
لا غني .. لا فقير ..
لا تكاثر .. لا تكابر .
لا صغير.. لا كبير ...
ما أنا إلا مسافر ..
ليس من طبعي النفير ..
نازف قلبي فما عدت بقادر..
من خطى جرحي الخطير ..
فاسمعيني ...
لم أكن يوما بدون .. أو حقير ..
إنها تعني الكثير ... !!؟؟
يا حياتي ..
فانا ابن الجزائر ..
ابن مليون شهيد ..وشهيد ..
ابن ألف ألف ثائر ..
هل عرفت ..
كيف يرتاح الضمير ..؟؟
كيف يشتاق فؤادي ..؟؟
كيف يبكي القلب بالدم الغزير..
كيف اسقط من على ظهر جوادي ..
وأباع اليوم في سوق العبيد ..
كالجواري ..والسبايا ..
في زمان ..
لم يعد .. في الحكم .. أبناء الرشيد ..
لم أخن يوما بلادي ..
لست من أهل الكبائر ..
أنت يا ارضي وحبي ..
كيف أنساك وهل أنسى شبابي ..
عندما كنت شغوفا ..
بالتي تبدي ضفائر ..
بالتي تجتاح كالثلج المذاب..
في الجداول ..من بعيد ....
هل عرفت كيف تنساب البشائر ..
في ربوع..
اسمه وادي الأسود ..
قبلة الأحرار في عشق الشهيد ..
عزة الأوطان في ارض الجزائر
هل عرفت ..
كيف تعتادي الضمائر ...؟؟
هل كتبت في سحابه ..
مثل ما كنت تريدي..
وعشقت الليل أفرانا وسحرا ..
وركبت موجه فوق العتيد ..
ثم روضت القوافي ..
في شذى الحرف العنيد ...
من ندى وردي..وعطري ..
كان حبري من دمائي ..
كلما احتجت مدادا ..
اجرح العرق الوريد ...
قد يكون الجرح غائر ....!!!
وأفاخر ..
كل عشاق الفيافي والصحاري والصعيد ..
تحت أنوار الكواكب ...
في رجاء..
أو.. ليس الصبح عندي ببعيد ...؟؟؟
واسمعي قولي فان الشعر بعدي كوليد...
ساقه اليتم إلى سوط غشيم ..
ليس ذو رأي سديد ..
في ضفاف الحرف في كل قصيد ..
في خطى الشوق المسير ..
في دجى الليل ومن عزف النشيد ..
كم بنينا في خيالي ..
من جداول ..ونجوم ..
وجزيره كان فيها ..
قصرنا القصر الوحيد ..
بالآلي والجواهر ..
كنهه كان عزائي في المشيد...
وكيان وطلاسم ..
من قديم الدهر عندي لا جديد..
لم اعد أرجو وعودا ..
لم اعد أخشى وعيدي ..
سوف تكسوني الستائر..
إن أردت أم أبيت ..
ذلك اليوم السعيد ..
لم اصدق...
كيف مزقت شعوري في الدفاتر ... ؟؟؟
هل ترين أنني أخشى طريدا من طريد ...؟؟
كغراب لم يجد برجا يواري قبحه والجو ماطر..
فانا أمي شهيده ..
وأبي بره الجزائر ...
سوف حتما تسالين ..
يوم لا جاه.. ولا تاج.. ولا عرش..ولا حتى غفير..
يوم قد تبلى السرائر ...
لا غني .. لا فقير ..
لا تكاثر .. لا تكابر .
لا صغير.. لا كبير ...
ما أنا إلا مسافر ..
ليس من طبعي النفير ..
نازف قلبي فما عدت بقادر..
من خطى جرحي الخطير ..
فاسمعيني ...
لم أكن يوما بدون .. أو حقير ..
إنها تعني الكثير ... !!؟؟
يا حياتي ..
فانا ابن الجزائر ..
ابن مليون شهيد ..وشهيد ..
ابن ألف ألف ثائر ..
هل عرفت ..
كيف يرتاح الضمير ..؟؟
كيف يشتاق فؤادي ..؟؟
كيف يبكي القلب بالدم الغزير..
كيف اسقط من على ظهر جوادي ..
وأباع اليوم في سوق العبيد ..
كالجواري ..والسبايا ..
في زمان ..
لم يعد .. في الحكم .. أبناء الرشيد ..
لم أخن يوما بلادي ..
لست من أهل الكبائر ..
أنت يا ارضي وحبي ..
كيف أنساك وهل أنسى شبابي ..
عندما كنت شغوفا ..
بالتي تبدي ضفائر ..
بالتي تجتاح كالثلج المذاب..
في الجداول ..من بعيد ....
هل عرفت كيف تنساب البشائر ..
في ربوع..
اسمه وادي الأسود ..
قبلة الأحرار في عشق الشهيد ..
عزة الأوطان في ارض الجزائر
هل عرفت ..
كيف تعتادي الضمائر ...؟؟
هل كتبت في سحابه ..
مثل ما كنت تريدي..
وعشقت الليل أفرانا وسحرا ..
وركبت موجه فوق العتيد ..
ثم روضت القوافي ..
في شذى الحرف العنيد ...
من ندى وردي..وعطري ..
كان حبري من دمائي ..
كلما احتجت مدادا ..
اجرح العرق الوريد ...
قد يكون الجرح غائر ....!!!
وأفاخر ..
كل عشاق الفيافي والصحاري والصعيد ..
تحت أنوار الكواكب ...
في رجاء..
أو.. ليس الصبح عندي ببعيد ...؟؟؟
واسمعي قولي فان الشعر بعدي كوليد...
ساقه اليتم إلى سوط غشيم ..
ليس ذو رأي سديد ..
في ضفاف الحرف في كل قصيد ..
في خطى الشوق المسير ..
في دجى الليل ومن عزف النشيد ..
كم بنينا في خيالي ..
من جداول ..ونجوم ..
وجزيره كان فيها ..
قصرنا القصر الوحيد ..
بالآلي والجواهر ..
كنهه كان عزائي في المشيد...
وكيان وطلاسم ..
من قديم الدهر عندي لا جديد..
لم اعد أرجو وعودا ..
لم اعد أخشى وعيدي ..
سوف تكسوني الستائر..
إن أردت أم أبيت ..
ذلك اليوم السعيد ..
لم اصدق...
كيف مزقت شعوري في الدفاتر ... ؟؟؟
هل ترين أنني أخشى طريدا من طريد ...؟؟
كغراب لم يجد برجا يواري قبحه والجو ماطر..
فانا أمي شهيده ..
وأبي بره الجزائر ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.