لعلك ربيعي
مر الربيع حزين لم يجود
شاحب الوجه مطعون منبوذ
غادرته العنابر
و بهاء الأواصر
صارت مروجه أشواك
شاحب الوجه مطعون منبوذ
غادرته العنابر
و بهاء الأواصر
صارت مروجه أشواك
نادا على الطيور أين العطور
بحت التغاريد ببكاء الزهور
إلى من تحن السهول
و تجود جنى الحقول
و غصت التلال برؤياك
بحت التغاريد ببكاء الزهور
إلى من تحن السهول
و تجود جنى الحقول
و غصت التلال برؤياك
مهجتك أسيرة مجللة بالنار
مقيدة بأسوار خلفها أسوار
ذبحوا بهائها الأغراب
نقبوا تحتها التراب
آه لنحيب المنابر هناك
مقيدة بأسوار خلفها أسوار
ذبحوا بهائها الأغراب
نقبوا تحتها التراب
آه لنحيب المنابر هناك
طال الضيم أي يا ربيعي تولد
عد و أعد البسمات لطفل تجرد
ببقايا المنازل قاتل
بصدره العاري واصل
و يواصل لن يقنط سناك
عد و أعد البسمات لطفل تجرد
ببقايا المنازل قاتل
بصدره العاري واصل
و يواصل لن يقنط سناك
إن كنت ربيعي أقبل دونك الأرواح
إن كنت وهمآ غادر لا تنكأ الجراح
لنداء المآذن فوارس
على كل باب حارس
وسط النار يغرسون نواك
إن كنت وهمآ غادر لا تنكأ الجراح
لنداء المآذن فوارس
على كل باب حارس
وسط النار يغرسون نواك
الشاعر : ماهر قرموط

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.