وﻷني أحب وطني
أراه في عيني بيت صغير
أينما مشيت وكيفما نظرت
إنه خاصتي
يروق لي كل مافيه
تلك الشجرة التي تلاطفها الريح
هذي الشمس مستنيرة تستريح
في سماء ساكنة تضج بالعصافير
أتوق لرؤية الأماكن حديقة أزهار
يتهافت الناس إليها ليل نهار
وقطة تلاعب أولئك الصغار
ليس لدي من الأمنيات
سوى طفل يعزف على الطرقات
أناسا لاتحمل عبئا ، بخفة الفراشات
شاعرا يحاول التقاط النسمات
رساما يفترش العشب بالأدوات
ومن الطبيعة تتلون اللوحات
أتوق لو تراه كما أراه داري
إنه الوطن ،إنه بيتك فحذار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.