{ إلى أبي .. مع التحية ..! } مع اعتذاري من الجميع
--------------------------
عَلَّمْتَني يا أبي
أن أستحي ..
أّتَهَيَّب ..
و أخشى شرارَ الناس ..!
*
لكنكَ يا أبي
تناسيتَ أنني كنتُ لم أزلْ
اتارجحُ في سِن الفِطام ..
لم أكتوِ بعدُ بِحُمّى العَثَرات !
*
وتناسَيْتَ أنني خُلِقْتُ
لعهدٍ لا يرقى لِعهدِك ..!
وجيلٍ ليسَ كَجيلك ..
وَصَحْبٍ ليسوا كَصحبِكَ ..!
*
تمنيتُ ..
لو عَلَّمتني أن أكونَ ..
صَلِفاً بدلَ الحياءْ ..!
و مهووساً بَدَلَ التهيُّب ..!
فَضّاً ..
غليظَ القلبِ ..
بَدَلَ التقيه ..!
*
فها أنا الآنَ أتجشأُ في أعماقِ غابه ..!
أزْلامُها ..
حُمْرُ العُيونِ بِدونِ دَمْ ..!
صُفْرُ الوجوهِ ..
بدونِ علّه ..!
*
يتكالبونَ على الدنيا
تكالُبَ الضِّباعِ على الفريسه ..!!
*
فأينَ أنا مِنْهُمْ :
أستحي ، أتهيّبْ و أخشى شِرارَهُم !
*
أبي
لِمَ ذَرَيْتَني أتهيبْ صعودَ الجِبالِ ؟؟!!
ايروقُ لك أن أعيشَ أبَدَ الدهرِ
بين الحُفر ؟!!!!!
*
أوَ نسيتَ يا أبي قَولَ قائلهم :
(إذا بَلَغَ الفطامَ لنا صبيٌ تخرُّ لهُ الجبابرُ ساجدينا) ..!
فَهلّا تركتني أرفسُ " مهدي " مزمجرا
و أستلُ سيفي من غِمدهِ
حتى لو كنتُ مطوقاً بقماطي
كي اثْأرَ لنفسي
من الجبابرةِ !!!
*
اما سَمِعْتَ صُراخَهُم :
(ليس المطالبُ بالتمني بلْ تؤخذ الدنيا غلابا) ..!!
لكنتُ ركبتُ على أكتاف الحجيج ..
لأعتمر !!!
*
و بتُ أخشى
من أن تأكلني الثعالب ..!
اتدري لماذا ؟
لأنني لم أكن ذِئْباً .. يا أبي !
فَلَكَ التحيه ..!
------------- / حميد ابو علي /
--------------------------
عَلَّمْتَني يا أبي
أن أستحي ..
أّتَهَيَّب ..
و أخشى شرارَ الناس ..!
*
لكنكَ يا أبي
تناسيتَ أنني كنتُ لم أزلْ
اتارجحُ في سِن الفِطام ..
لم أكتوِ بعدُ بِحُمّى العَثَرات !
*
وتناسَيْتَ أنني خُلِقْتُ
لعهدٍ لا يرقى لِعهدِك ..!
وجيلٍ ليسَ كَجيلك ..
وَصَحْبٍ ليسوا كَصحبِكَ ..!
*
تمنيتُ ..
لو عَلَّمتني أن أكونَ ..
صَلِفاً بدلَ الحياءْ ..!
و مهووساً بَدَلَ التهيُّب ..!
فَضّاً ..
غليظَ القلبِ ..
بَدَلَ التقيه ..!
*
فها أنا الآنَ أتجشأُ في أعماقِ غابه ..!
أزْلامُها ..
حُمْرُ العُيونِ بِدونِ دَمْ ..!
صُفْرُ الوجوهِ ..
بدونِ علّه ..!
*
يتكالبونَ على الدنيا
تكالُبَ الضِّباعِ على الفريسه ..!!
*
فأينَ أنا مِنْهُمْ :
أستحي ، أتهيّبْ و أخشى شِرارَهُم !
*
أبي
لِمَ ذَرَيْتَني أتهيبْ صعودَ الجِبالِ ؟؟!!
ايروقُ لك أن أعيشَ أبَدَ الدهرِ
بين الحُفر ؟!!!!!
*
أوَ نسيتَ يا أبي قَولَ قائلهم :
(إذا بَلَغَ الفطامَ لنا صبيٌ تخرُّ لهُ الجبابرُ ساجدينا) ..!
فَهلّا تركتني أرفسُ " مهدي " مزمجرا
و أستلُ سيفي من غِمدهِ
حتى لو كنتُ مطوقاً بقماطي
كي اثْأرَ لنفسي
من الجبابرةِ !!!
*
اما سَمِعْتَ صُراخَهُم :
(ليس المطالبُ بالتمني بلْ تؤخذ الدنيا غلابا) ..!!
لكنتُ ركبتُ على أكتاف الحجيج ..
لأعتمر !!!
*
و بتُ أخشى
من أن تأكلني الثعالب ..!
اتدري لماذا ؟
لأنني لم أكن ذِئْباً .. يا أبي !
فَلَكَ التحيه ..!
------------- / حميد ابو علي /

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.