ثغر القمر
في سفوح الجبال المرتفعة اطلالة لرؤية ثغر قمر هنالك في ذلك المكان البعيد تسلق مجموعة من الشبان ذلك الجبل وكالعاده صعود الجبال يتخلله المصاعب من إحتمالية الإصابة او السقوط الى القاع حيث يلقى حتفه، لكن من يسقط بحماية الله كمن يتقدم متوكلا عليه، عندما وصل الشباب الى قمة الجبل أقاموا مخيمات وبدأت الحراسه بأعين لاتنام متنناوبين الأدوار، لكن مالم يحدث بالحسبان مقابلة الحارس الأول لصقر جريح الجناح فلم يستطيع الطيران شمر الشاب عن ساعديه وبدأ بتطبيبه إلى ان ألتئم جناحه بعد عدة أيام طار الصقر محلقا في سفوح الجبال،وفي الأيام القادمة أستعدوا الشباب الى الرحيل ولكن مفاجأة بأن الزاد لديهم سرق ولكن كيف والحراسة مشددة نعم لقد كان الصقر مصيدة من أحد اللصوص لهم، قرر الشباب البقاء حتى يجدوا مأكل ومشرب لهم وفي طريق البحث صادفهم اللص باكيا راجيا منهم السماح وقدم لهم الغذاء وقال لهم بعد سرقتي لكم أصبت بجرح عميق في ساقي ولم أجد من يسعفني وتألمت حتى الموت الى أن صادفني فتاة وقامت باللازم وأنصرفت، ومن شدة الألم تذكرت ماذا فعلت بكم وبالصقر من أجل السرقة وتعلمت درسا قاسيا انه كما تدين تدان والجزاء من جنس العمل، فسامح الشباب السارق وعادوا إلى بيوتهم سالمين وتسامروا الحديث بينهم بأن الأحلام كصعود الجبال يوجد بها المصاعب وسارقوا الأحلام لكن من لم يحلم لم يستمتع بثغر القمر المبتسم المضيء لطريق التفاؤل في صعود القمة فأبتسم تبتسم لك الحياة.
في سفوح الجبال المرتفعة اطلالة لرؤية ثغر قمر هنالك في ذلك المكان البعيد تسلق مجموعة من الشبان ذلك الجبل وكالعاده صعود الجبال يتخلله المصاعب من إحتمالية الإصابة او السقوط الى القاع حيث يلقى حتفه، لكن من يسقط بحماية الله كمن يتقدم متوكلا عليه، عندما وصل الشباب الى قمة الجبل أقاموا مخيمات وبدأت الحراسه بأعين لاتنام متنناوبين الأدوار، لكن مالم يحدث بالحسبان مقابلة الحارس الأول لصقر جريح الجناح فلم يستطيع الطيران شمر الشاب عن ساعديه وبدأ بتطبيبه إلى ان ألتئم جناحه بعد عدة أيام طار الصقر محلقا في سفوح الجبال،وفي الأيام القادمة أستعدوا الشباب الى الرحيل ولكن مفاجأة بأن الزاد لديهم سرق ولكن كيف والحراسة مشددة نعم لقد كان الصقر مصيدة من أحد اللصوص لهم، قرر الشباب البقاء حتى يجدوا مأكل ومشرب لهم وفي طريق البحث صادفهم اللص باكيا راجيا منهم السماح وقدم لهم الغذاء وقال لهم بعد سرقتي لكم أصبت بجرح عميق في ساقي ولم أجد من يسعفني وتألمت حتى الموت الى أن صادفني فتاة وقامت باللازم وأنصرفت، ومن شدة الألم تذكرت ماذا فعلت بكم وبالصقر من أجل السرقة وتعلمت درسا قاسيا انه كما تدين تدان والجزاء من جنس العمل، فسامح الشباب السارق وعادوا إلى بيوتهم سالمين وتسامروا الحديث بينهم بأن الأحلام كصعود الجبال يوجد بها المصاعب وسارقوا الأحلام لكن من لم يحلم لم يستمتع بثغر القمر المبتسم المضيء لطريق التفاؤل في صعود القمة فأبتسم تبتسم لك الحياة.
م.رشا سمور
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.