الغديـــــــــــــــــــــــــــر
مُتفائِلٌ حولَ الغديرِ يَلُفُّنِي
صوتُ الخَريرِ وَبُلْغَةُ الطُّلَقاءِ
***
وَقَضيَّتي لو تعلمونَ مَقالَها
عِشْقٌ وَحُبٌّ بانتظارِ لِقَاِء
***
وَحَبِيبتي تلهو بِحُبِّي ليَتَهَا
عَرَفَتْ زماناً دَهْرَهَا بِعَنَاِء
***
وَزُهُورُ روضٍ تَشْرَأبُّ بِطُولِهَا
تُلقي السَّلام برقَّةٍ لهنــــــــــــــــاءِ
***
وَظِلالُ َمْمَلَكَتي تُشارِكُ فرحتي
وَخيالُ حُبِّي يَنْحَني لِوَفَــــــــــــــاِئي
***
وَمِيَاهُ روضٍ تَستعيرُ لقاءَنَا
نَفَحاتُ عشقٍ في عِنَاقِ هِواءِ
***
كان اللقاءُ موفقاً في روضتي
وأُسِرُّ من وحي الخيالِ لقاءِ
***
فتمختَرَتْ صوبَ الغديرِ وَقَدُّها
يضفي جَمالَ الغادةَ الحسناءِ
***
والوجهُ مثلُ البدرِ في عزِّ الدُّجى
والبدرُ يخجلُ من سنا العذراءِ
***
وتسيرُ في وَئْدٍ وكلِّ شمائلٍ
لا يَنقُصُ اللقيا سوى الإفتاءِ
***
ما إن رأيتُ الوجهَ يسفرُ خِلسةً
حتى غَشِيتُ لرؤيةِ الحوراءِ
***
فتمايَلَتْ صوبي وقلبيَ والهٌ
تتلو تمائِمَ حُبِّنا بِعَنـــــــــاءِ
***
لامَستُ جسماً في العناءِ مُشرداً
تاهَ العناءُ بصحبةِ النُّدمـــــــــــــــاءِ
***
ورأيتُ من حولي لقاءً سرَّني
وعشقْتُ همسَ الغانياتِ فِدائِي
***
وَضَمَمْتُ خصراً قد تلوى مُتعةً
وشربْتُ شهداً والعشيقُ رِدائي
***
وأسرتُ قلباً في هوايَ معذباً
وَمَلَكْتُ جِسْماًيَرْعَوِي بِعناءِ
***
وَجَلَسْتُ تحت البدرِ طابِ لقُاؤنا
واسرَّ من بعدِ اللقِّاءِ ندائــــــــــــي
***
فَشَعَرْتُ أني في الجنانِ بِصُحبَتي
روحٌ تتوقُ لرؤيتي وَثَنَـــــــــــــــــائِي
الشاعر : محمد العصافرة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.