لا تعجبــــــــــــــي
---------------
---------------
لا تعجبي ..
فكل كاس من هوى ..أو للهوى ..
من عاصرة ..
فمن سواد العين تأتي المعجزة..
ومن سهام الرمش تبدو القاتلة..
قد تختفي لبرهة .. قد تختفي ..
وتمرح مسرورة لمصرعي ..
من ضيق لبس الخاصرة ..
فتسقط كاس الهوى..
من فوق ..
تحت الطاولة ..
فلست ادري من أنا..؟
وكيف ادري من أنا..؟
ونور شمعي خافت ..
قد لا يرى ..
إلا الهوى والساقية..
لا تعجبي ..
فالكل يمرح في الهوى..
من كأسه والساقية ..
ويستوي في شربه كل الورى ..
كالعارية .. كالكاسية ..
لا ريب انك تذكري ..
ما قد بدا في الناقلة..
فالصدق كان واضحا ..
من كل عين حاضرة ..
لا صدق إلا ما جرى ..
فأنت عندي الصادقة..
لا تبخلي ..
فالخيط قد يهدي الكرى ..
لسود عين الساهرة ..
فلتضربي رقم الهوى..لما تدق العاشرة ..
لا تعجبي..
فكل عاشق في الهوى ..
من جانية..
فمن بياض الدر ..
تأتي المعضلة..
ومن سواك الثغر..
تتلو الفاتحة ..
روحي على روحي ..
وروحي القاتلة ..
في مصرعي تمشي جميع الخلق ..
إلا قاتلي..
قد يسبق في القاطرة ..
ويختبئ .. في مقبري..
فتختفي وسادتي ..
من بعد خلع الساترة..
فكل كاس من هوى ..أو للهوى ..
من عاصرة ..
فمن سواد العين تأتي المعجزة..
ومن سهام الرمش تبدو القاتلة..
قد تختفي لبرهة .. قد تختفي ..
وتمرح مسرورة لمصرعي ..
من ضيق لبس الخاصرة ..
فتسقط كاس الهوى..
من فوق ..
تحت الطاولة ..
فلست ادري من أنا..؟
وكيف ادري من أنا..؟
ونور شمعي خافت ..
قد لا يرى ..
إلا الهوى والساقية..
لا تعجبي ..
فالكل يمرح في الهوى..
من كأسه والساقية ..
ويستوي في شربه كل الورى ..
كالعارية .. كالكاسية ..
لا ريب انك تذكري ..
ما قد بدا في الناقلة..
فالصدق كان واضحا ..
من كل عين حاضرة ..
لا صدق إلا ما جرى ..
فأنت عندي الصادقة..
لا تبخلي ..
فالخيط قد يهدي الكرى ..
لسود عين الساهرة ..
فلتضربي رقم الهوى..لما تدق العاشرة ..
لا تعجبي..
فكل عاشق في الهوى ..
من جانية..
فمن بياض الدر ..
تأتي المعضلة..
ومن سواك الثغر..
تتلو الفاتحة ..
روحي على روحي ..
وروحي القاتلة ..
في مصرعي تمشي جميع الخلق ..
إلا قاتلي..
قد يسبق في القاطرة ..
ويختبئ .. في مقبري..
فتختفي وسادتي ..
من بعد خلع الساترة..
من ديوان :السياسة والغزل
الشاعر الجزائري الحررشيد قليدة
--------------------------------
--------------------------------

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.