- نجمةً أنتِ من نظم
- قدود الهوى تميل
- شمساً دهبّت
- خوص النخيل
- في رحاب النيل
- وفي صفائك وهنائك
- ليس لك من مثيل
- ودمعة الشوق
- بأهداب الندى
- فوق جفن مستقيل ..
- ونادى سهادي الطويل
- ونسيم الريح إن
- دَمدَمتْ بالعويل
- تسوقُ القوافي
- وتوصِدُ كلَّ سبيل
- على نسمة من شوق جميل ..
- على مداد العينِ خيام
- صحراء قد طوَّحتها
- ومن وهج الرمال
- تشتدُ حمحمةٌ وصهيلْ
- ألملمُ بعض كياني العليل
- وأحمل حزني الصقيل
- وأمضى أفتش عن المستحيل
- وأحلم بالماء وسط اليبابِ
- وأهفو لظلٍ بصحراء
- عمري ظليل
- ويطرب أذنى سماعُ الصليل
- لأتغنى بعزفه أصالة المواويل
- وأواصل سيري وأغذُّ خطاي
- أدقُّ على كل بابْ ودرب الليل
- وأرهفُ سمعي وما من جوابْ
- أهم إرتحلوا ؟
- أم طواهم كتاب طويل؟
- ألا من مجيب يخبرني
- عنهم بالدليلٍ
- فيذكرني طول هذا المسير
- وبؤس المصير
- وأنني من مواليد عامِ الرحيل
- قبيل الغروبِ
- وحين أودعُ أم أستقبل
- شمس الأصيل ..
- فتشرق الليل الطويل
- لتنير صحراء السبيل
- وتداوي عمري العليل
- وكل ما قد يصير .. يصير
- إلا هواي فهو الرفيق
- وحب مستحيل
- شمس الأصيل
الأحد، 22 مايو 2016
أيا شمس الأصيل .. بقلم : شمس الأصيل
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.