جريدة رواد الغد الثقافيه رئيسا مجلس الادارة الاستاذه نداء الرؤح الاستاذ علاء العجمي

الجمعة، 27 مايو 2016

ظلمات المدى..بقلم محمد حسين رمضان..

ظلمات المدى
ارتدي الف لباس من عدم
الف لباس من تيه
جروح الماضى نادبات تحتويه
تحتل راسه
ترسم معالم الشيخ على جسده
تائه من أقصى مدن الفراغ يحمل أسرار
قد عبء بها
على جبينه كتبوا ألف مشهد للحزن
محتويات عسر فى سرداب مظلم
هنا سرق عمرامن اللاعمر.
سنون ضاعت فى رسم فراغات
فى فضاء لا يبتغي
كان يبتغي صدها
وصدى الليل العميق يقتله
فراشات تحوم
تكسر حلم كان لهما
ترسم زنزنات لوجودهما
والصحراء الممتدة بغيم وسحب
واقمارا باهتة
والبوم الناعق خلف الاسوار
أسراب من متاهات
تختبئ بداخله
طريق طويل
افكار ترحل هنا فى ظلمات المدى
تسبح تحت
رايات بحر لاتكتفى بغرق
هنا راحلت وهنا انتظرت
وهنا قطارات لا تأتى أبدا
حقائبى فارغة تريد الرحيل
وشفاتيكى جافة
ويداكى باردة.....
ووجهك واجم
وساعات يائسة تمر
والكون نظارة سوداء تخبى كل معالم الماضى
يختفى وجهك خلف الطقوس القديمة
وخلف قيدى وخلف أسراب الحمام
صوتى بداخلى يئن
الشتاء قارص
وبرودة الصقيع
و الوحدة
وانهيارات لجسد تعرى من كل الأكاذيب
يولد كقديس فى مهد لحظة تركتيه وحيد
تركتيه لفصول تزبل خلف التاريخ
خلف كل الروايات القديمة
والهبة النار تختبى لتخلق منه ماساة
*************************************
المعطف وصوت الحنين
نظارة كانت بيدى.....فنجان قهوة
ظلك الغائب....... علامات الاستفهام
صوت جدتى .....
ستائرى المرتابة على حافة الظن
وعلى حافة العودة
خلف الاكاذيب اغدو على أرصفة الضياع
ابحث عن وجهك
اتلحف كأبتى ....وقلبى الموشوم بها ظلك
لعلى ابريء من توحدك ومن فنائى
لعل اغيب فى براءة وجه لا يحمل معالمك
لم أعد إلا بظلا ينتفض
عابث سرقوا قلبه بددتوا قسماته
على أطراف المدينة
الساعات تنتحر
تتساقط دقيقة دقيقة
تذبح ذاكرتي تقلقينى
تشعرنى بمرارة تحرق حلقى
تعبت الانتظار وتعبت الصمت
وتعبت الحياة
شعر/محمد حسين رمضان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.