قـــــــــــــــــــــــــــــــول علـــــــــــــــــــــــــى قــــــــــــــــــــــــــول ...
وتحتقِر الدُنيا احتِقارَ مُجربٍ ..... يَرى كُلَ مَا فيها وحاشاكَ فَانيا
يقول : أنت تحتقر الدنيا احتقار من جربها فعرفها ، وعلم أن جميع ما فيها يفنى ولا يبقى فلذلك تهبها ولا تدخرها . وقوله : " حاشاك " ، استثناء مما يفنى ذكر هذا الإستثناء تحسينا للكلام واستعمالا للأدب في مخاطبة الملوك وهو حسن الموقع .
وما كُنتَ ممَّن أدركَ المُلكَ بِالمنى ..... ولكِن بأيامِ أشَبنَ النِواصيِا
يقول : لم تدرك الملك بالتمني والاتفاق ؛ ولكن بالسعي والجهد والوقائع الشديدة التي تشيب نواصي الأعداء . والمراد بالأيام: الوقائع ، ومنه قوله تعالى : ( وذكرهم بأيامِ الله ) . قيل في التفسير يعني : وقائع الله في الأمم الخالية ، وهذا من قول الطائي :
فتى هز القنا فحوى سناء ..... بها لا بالأحاظي والجدود
ومثله قول يزيد بن المهلبي :
سعيتم فأدركتم بصالح سعيكمْ ..... وأدرك قوم غيركم بالمقادر
وله أيضا :
إذا قدم السلطان قوما على الهوى ..... فإنكم قدمتم بالمناقبِ
ولكم تحياتى / نبيل محارب السويركى – الأحد 15 / 5 / 2016
وتحتقِر الدُنيا احتِقارَ مُجربٍ ..... يَرى كُلَ مَا فيها وحاشاكَ فَانيا
يقول : أنت تحتقر الدنيا احتقار من جربها فعرفها ، وعلم أن جميع ما فيها يفنى ولا يبقى فلذلك تهبها ولا تدخرها . وقوله : " حاشاك " ، استثناء مما يفنى ذكر هذا الإستثناء تحسينا للكلام واستعمالا للأدب في مخاطبة الملوك وهو حسن الموقع .
وما كُنتَ ممَّن أدركَ المُلكَ بِالمنى ..... ولكِن بأيامِ أشَبنَ النِواصيِا
يقول : لم تدرك الملك بالتمني والاتفاق ؛ ولكن بالسعي والجهد والوقائع الشديدة التي تشيب نواصي الأعداء . والمراد بالأيام: الوقائع ، ومنه قوله تعالى : ( وذكرهم بأيامِ الله ) . قيل في التفسير يعني : وقائع الله في الأمم الخالية ، وهذا من قول الطائي :
فتى هز القنا فحوى سناء ..... بها لا بالأحاظي والجدود
ومثله قول يزيد بن المهلبي :
سعيتم فأدركتم بصالح سعيكمْ ..... وأدرك قوم غيركم بالمقادر
وله أيضا :
إذا قدم السلطان قوما على الهوى ..... فإنكم قدمتم بالمناقبِ
ولكم تحياتى / نبيل محارب السويركى – الأحد 15 / 5 / 2016
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.