جريدة رواد الغد الثقافيه رئيسا مجلس الادارة الاستاذه نداء الرؤح الاستاذ علاء العجمي

الجمعة، 6 مايو 2016

افيقي ايتها...بقلم الاديبة الاعلامية الاستاذة أميرة الرويقي..


  • افيقي ايتها الانسانية في الرؤوس المتحجرة

بيوت العصافير غدت حطاما واقدام العصافير ادماها السعي نحو ارض لا تحترق
------------------------------------------------------------------
بقلم الاديبة الاعلامية الاستاذة أميرة الرويقي
-------------------------------------------------------------------------
ان يحب الانسان اخاه الانسان فهذه تعد المعجزة في زماننا هذا , زمان الحروب والتكالب على الحياة والجهل الشعوري والانانية وحب الذات والتعنت ونكران الجميل
جميل ان الله له كل الفضل علينا انهخلقنا شعوبا وقبائل لنتعايش , وليس لنتقاتل ونتناحر ونسفك الدماء البرئية
دماء الاطفال براعم بعد لم تتفتح ولم تر من الدنيا سوى دمار وخراب وانقسامات ايديولوجية وتناحر وتكفير وتهجير وطرد من الديار ديار الاوطان
طفولة منتحرة بامتياز على بوابات العصابات والغيلان والوحوش اللا ادمية
طفولة معتدى عليها واحلام خربوها حتى من قبل ان يشتد عودها وتشرق في سماء الحياة
واية حياة اعددنا للاطفالنا؟؟ وهم منذ نعومة اظفارهم لم يروا الا الدمار ولم يستنشقوا الا رائحة الباردو بل قولوا الاسلحة المحرمة دوليا
طفولة مغتصبة من قبل حكام لا يبصرون عمي بكم صم لا يفقهون
طفولة بلا طفولة واوطان تحرق تحت عيون الطفولة
وكل هذا قد وجدوا لهم شماعة علقوا عليها اجرامهم وقذارتهم وموات ضمائرهم
طفولة مهجرة واخرى غرقت في الابيض المتوسط هاربة من اتون الحروب والموت والظلام الدامس الذي اعتلى البيوت وقتل الشحر والحجر وشح الماء من ينابيع القلوب الصغيرة. قلوب العصافير البرئية كانت يوما ما تعيش في سلام وتحلم بغد جميل ومستقبل زاهر . ومدرسة يروحون اليها ومحفظات واقلام حبرية او حتى الكترونية
الاهم من كل هذا سرق الحلم وهدمت المدرسة على رؤوس العصافير وهي تنقر العلم حبات حبات من اطباق الاحلام والامال التي ضاعت في طرفة عين ومن اول سقط قذيفة على اول بيت او اول مدرسة او اول حضانة للاطفال
ماهذا الذي اراه في زمني هذا الاغبر القذر العتم الجاهل القميئ الرديئ المقرف؟؟
ما الذي اراه ؟ بيوت العصافير غدت حطاما واقدام العصافير ادماها السعي نحو ارض لا تحترق نحو مرفا او مرسى او جدار او دكان او شرفة يلجا اليها العصافير ؟؟
اراني هناك خلف دبابة اقذف العدو بقلمي وعلمي واحاسيسي ودمي ودمعي واكتضاض التحدي في راسي , وتحدي الظلام بنور الايمان
والنظر مليا في عيون المجرمين لا بل احدج اليهم بكل جراو وبكل تشف فيهم حين سقوطهم فوق اعلى هظيمة تنتظرهم قريبا
سيما ان النصر رغم الانتهاكات لحقوق الانسان والانسانية حقوق الطفولة المعتى عليه الاف المرات في الدقيقة , نعم النصر قادم لمحالة مادامت الارحام تحمل اطفالا واحلاما وتحديات وامنيات لا تنتهي
افيقي ايتها الانسانية في الرؤوس المتحجرة
عساها تعرف ان الله حق وان الحق ابدا يضيع طالما هناك وراءه طالب..



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.