- لجولان : ستعود تحلق في سمائي/ بقلم عادل شمالي
- -------------------------
- أيها الطير المهاجر
- لن تأخذك الأيام بعيداً
- ستعود تحلق في سمائي
- تأسرني في قفص الوجدان
- بعد أن تحط الرحال
- وتهبط في مهجعي
- فمهما بعدتك المسافات
- تقصرها برقيات الغرام
- ومهما ارتفعت النسور
- وطارت في فلك الاصطياد
- ستعود إلى الأعشاش
- تقيم في بيت الحياة
- وتهبط على الأرض ترتاح
- تذكر !!!
- مهما يعلو الموج الصخور
- ويتصارعان في فجور
- سينحسر إلى الوراء
- إلى حضن البحر
- يهدأ في سكينته
- على كرسي الاعتراف
- يُعيد الحسابات
- تذكر !!!
- فمهما بعد النحل عن الزهر
- في موسم الهجر والراحة
- سيعود يعانقها بشغف
- يحضنها في دفء وحنان
- ينال من كرمها بسخاء
- يذهب.. يصنع الشِهَاد
- تذكر أيضاً
- مهما طال خريف الجفاف
- سيعود مطر الشتاء يروي
- ظمأ التراب
- يُحي البذور من الممات
- تنبت الورود في المروج
- في الحقول والروابي
- والهضاب والسهول
- ويعود الربيع بالأزهار
- يحتفل في نيروزه العباد
- وتتفجر ينابيع الشوق
- بين كل المخلوقات
- تلتقي في أساطير الفتون
- تقيم الطقوس والاحتفالات
- ثم يأتي الصيف السعيد
- يكسي السنابل بفستان الذهب
- تجتمع حبات الحياة على البيدر
- ينسى الفلاح العذاب والتعب
- بعد ان بدل العناء بالهناء
- يفرح بعد انتظار طال
- بموسم الخير والعطاء
- وتفرح عصافير البيادر
- فالأكل أصبح هنا وافر
- أيها الطير المهاجر
- أرجوكَ !!!
- لا تجعلني أَضُوعَ في وضح النهار
- أو ترحل أنت في رحلة الضياع
- حان موعد العودة
- بعد ان رسول الحب عاد
- أوصل الخطاب
- فقد مللت الفراق
- حان موعد الوصال
- أتمنى ان تعود بالحال
- قبل أن يثور بركاني
- وينتشر بخور عطري
- على الثرى
- وفي الفضاء
- ولن يكون لك مهبط
- في حديقتي
- ولا على اغصاني
- لن أجعلك تنساني
- ويحتل مكانك غريب
- أهواه او يهواني
- تعال .. عُد حلق في فضائي
- بين خلجاني
- أهبط على مدرج صري
- في مطار عشقي
- قبل ان يغزوه طير ثاني.
الأحد، 22 مايو 2016
ستعود تحلق في سمائي .. بقلم : عادل شمالي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.