- .
- صباح الخير :
- .
- ازرعوا ياسمين ------ وبلاها محاصيل
- .
- انا لست مؤهله للحديث عن الزراعه ومشاكل الزراعه ولكن على الاقل استطيع ان اتكلم واصرخ باسم الفلاح المصرى والفلاحه المصريه ال هم اهلى واهلك واهلنا كلنا
- ما رأيته على شاشات الفضائيات من صراخ كل فلاحى مصر عن العذاب والهوان ال بيلاقوة عشان يوردوا القمح ال زرعوة من اجلى واجلك واجل البلد جعلنى اصرخ مثلهم واقول اين الدوله ياسادة ؟
- .
- الفلاحون حملوا قمحمهم وذهبوا لتوريدة للمسؤلين عن استلام قمحمهم ولكن للاسف وجدوا كل الاهوال من العذاب والشقاء والنوم على الارصفه بجوار قمحمهم حتى يأتى الدور عليهم من الموظف المسؤل وفى النهايه ممكن يستلم القمح منه او يقوله ارجع اوراقك ناقصه او يقوله ما فيش فلوس فى البنك الان وفوت علينا بكرة يعنى كل فلاح وحظه ودعا امه ليه .
- .
- من سنوات عديدة واحنا نسمع الاغنيه المعروفه لينا كلنا من كل المسؤلين عنا ان احنا هدفنا الاساسى هو توفير الاكتفاء الذاتى من القمح لشعبنا المدلل بما يتراوح من 10الى 15 مليون اردب من القمح سنوياً وسمعنا من الخطط ما توازى مجلدات ابن خلدون من التوسع الرأسى وزيادة كميه انتاج الفدان ومن التوسع الافقى بزيادة مساحه الارض المزروعه من القمح واحنا مش عارفين نخزن 4 مليون اردب من القمح انتاج هذا العام من القمح المحلى لعدم وجود الصوامع الصالحه الكافيه للتخزين بصورة صحيه وجيدة
- .
- واضح ان العلاقه مفقودة بين كل الوزارات بعضها البعض وتجلت بوضوح بين وزارة التموين ال بتصرخ وتقول معنديش مكان للتخزين ووزارة الزراعه ال بتهلل وتقول هنوفر القمح لكل المصريين ومش هنحتاج نستورد قمح من الروس او الصين وامريكا مش هتمسك لينا عصا موسى وتهددنا بالجوع ووووووووو الخ من الاحلام ال بيحلم بيها المصريين
- .
- القمح هو الغذاء الاستراتيجى لكل دوله تحترم شعبها وتحترم مكانتها بين الامم لان للاسف الدول العظمى الاستعماريه اصبحت تتحكم فى قوت الشعوب واولها القمح حتى تتحكم فيها وتجعلها وصيفه وتابعه ليها بالامر وليس بالاختيار
- .
- متى نتعلم من اخطائنا ؟؟ ومتى نحاسب كل مسئول عن اى تصريح يدلى به ؟؟
- .
- اللهم احفظ اوطانناااااااا وشعوبنااااااااااا
- .
- بقلم ----- دكتورة فتوح
- .
- .
الأربعاء، 11 مايو 2016
خواطر فنجان القهوة .. بقلم : د. فتوح يوسف
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.