يا انت
اي سحر ملكت
وجغلتيني اسيرا
لديك
اجدني مشتاقا
اليك
وعند اللقي
يجذبني الصمت
اليك
تتداعي الحروف
والكلمات شوقا
اليك
فتعدوا وتنهمر
كالفيضان مني
وتستوقفني واياهن
روحي مهلا
دعها تشجيني
بحديثي منها
فانني في ظما
اليها
فيحار عقلي
بين حرفي وروحي
وفي كلا الاحوال
اجدني
في شوق اليها
اي سحر ملكت
وجغلتيني اسيرا
لديك
اجدني مشتاقا
اليك
وعند اللقي
يجذبني الصمت
اليك
تتداعي الحروف
والكلمات شوقا
اليك
فتعدوا وتنهمر
كالفيضان مني
وتستوقفني واياهن
روحي مهلا
دعها تشجيني
بحديثي منها
فانني في ظما
اليها
فيحار عقلي
بين حرفي وروحي
وفي كلا الاحوال
اجدني
في شوق اليها
- بقلمي محمد صبيح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.