(((((((((( هاكَ الوطن ناداني ))))))))))
======================
.
هاكَ الوطن ناداني ..... بِإسمي وعُنواني
عَساكَ لا تُؤاخذني ..... كُنتُ أدعو إخواني
دَربي طَويلٌ حَتّى ..... أشْواكٌ تُعَرقِلاني
كُلَّما مَشَيْتُ خطوَةً ..... ذِئابٌ تُقابِلاني
تِلكَ سِنينٌ مَضَتْ ..... وَما زِلتُ أُعاني
صَبراً علَيَّ مَحبوبي ..... يا قَلبي وَوِجداني
حقٌّ علَيَّ أُواسيكَ ..... كَما أبي واساني
ما نَسيتُكَ أعواماً ..... ولا غَمضَتْ أجفاني
كُلّنا في الهَمِّ شَرقٌ ..... عَدنانٌ وقَحطاني
ما أمَرتُ أخي يَوماً ..... وَلا طَلَبتُ إحساني
هوَ الّدينُ يَأمُرنا ..... يَداً واحدةً لا يَدانِ
طالَ بِنا المشْوارُ ..... مِن ضَعفٍ وَخذْلانِ
ما سَأَلتُم عَن وَطَني ..... وَأينَ حقُّ الجيرانِ ؟
سَأرجعُ إلَيكَ يَوماً ..... وَمَعي كلّ إخواني
وَنَبشِّرُكِ يا قُدس ..... ها نحنُ آتِيانِ
مِن مَغربٍ وَشَرقٍ ..... وَمِن نَجدٍ وَسودانِ
ومِن كلّ الأقطارِ ..... عَرَبٍ وَخِلّانِ
وَبِهمَّتنا نَطْرُد ..... اليَهود الطُّغيانِ
وَنُصَلّي في الأقصى ..... أولى القِبلَتانِ
وَفي كُلِّ الوطَنِ ..... وَقتَ سَماع الأذانِ
وَنَرقُصُ طَرَباً ..... بِطَبلٍ وَدَفّانِ
أما قُلتُ لكَ يَوماً ..... سَآتيكَ مَعَ إخواني ؟
هَيّا ابتَسِمْ يا وَطَني ..... وَلا تَعُدْ لِلْأحزانِ
________________________
بقلم الشاعر / بشار إسماعيل
======================
.
هاكَ الوطن ناداني ..... بِإسمي وعُنواني
عَساكَ لا تُؤاخذني ..... كُنتُ أدعو إخواني
دَربي طَويلٌ حَتّى ..... أشْواكٌ تُعَرقِلاني
كُلَّما مَشَيْتُ خطوَةً ..... ذِئابٌ تُقابِلاني
تِلكَ سِنينٌ مَضَتْ ..... وَما زِلتُ أُعاني
صَبراً علَيَّ مَحبوبي ..... يا قَلبي وَوِجداني
حقٌّ علَيَّ أُواسيكَ ..... كَما أبي واساني
ما نَسيتُكَ أعواماً ..... ولا غَمضَتْ أجفاني
كُلّنا في الهَمِّ شَرقٌ ..... عَدنانٌ وقَحطاني
ما أمَرتُ أخي يَوماً ..... وَلا طَلَبتُ إحساني
هوَ الّدينُ يَأمُرنا ..... يَداً واحدةً لا يَدانِ
طالَ بِنا المشْوارُ ..... مِن ضَعفٍ وَخذْلانِ
ما سَأَلتُم عَن وَطَني ..... وَأينَ حقُّ الجيرانِ ؟
سَأرجعُ إلَيكَ يَوماً ..... وَمَعي كلّ إخواني
وَنَبشِّرُكِ يا قُدس ..... ها نحنُ آتِيانِ
مِن مَغربٍ وَشَرقٍ ..... وَمِن نَجدٍ وَسودانِ
ومِن كلّ الأقطارِ ..... عَرَبٍ وَخِلّانِ
وَبِهمَّتنا نَطْرُد ..... اليَهود الطُّغيانِ
وَنُصَلّي في الأقصى ..... أولى القِبلَتانِ
وَفي كُلِّ الوطَنِ ..... وَقتَ سَماع الأذانِ
وَنَرقُصُ طَرَباً ..... بِطَبلٍ وَدَفّانِ
أما قُلتُ لكَ يَوماً ..... سَآتيكَ مَعَ إخواني ؟
هَيّا ابتَسِمْ يا وَطَني ..... وَلا تَعُدْ لِلْأحزانِ
________________________
بقلم الشاعر / بشار إسماعيل
- ________________________
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.