وماا افترقنا
عندما غرقت بحاري في بحارك
ولم أعد أفرق بين أمواجي وأمواجك
علت الأمواج واشتدت الأشواق
سألت قلبي أتعرف دقاتك
أسمع فحيح شكواها أم هي شكواك
ولم أعد أدري شفتي من شفتيها
وأضحى حلمنا لا يفرق بين الحقيقة والخيال
وغدونا في الكون قمرا
وفي الماضي كنا اثنين
وما عدنا قادرين ان نفترق
لو افترقنا ساعة قلوبنا تحترق
وسألت النجم عنك وعني
فلم يعرف أين اختفيت
حتى الحلم لم يعرف أين انت
وجاء الليل يضيء الشموع
وسألني مليك الجن عنك
ولم يدر انك في قلبي اختبأت
وأهدتني السماء قمرا
وأعطاني النجم وعدا
أن يبحث عنك ويأتي بطيفك أمامي
ولم يدر أنك في قلبي تنامي
والتصقت النبوءات بكفي
وتباعدت أصابعي تحكي قصة الأمس
وحلم قد يأتي غدا أو بعد غد
بقلم الشاعر محمود موسى
عندما غرقت بحاري في بحارك
ولم أعد أفرق بين أمواجي وأمواجك
علت الأمواج واشتدت الأشواق
سألت قلبي أتعرف دقاتك
أسمع فحيح شكواها أم هي شكواك
ولم أعد أدري شفتي من شفتيها
وأضحى حلمنا لا يفرق بين الحقيقة والخيال
وغدونا في الكون قمرا
وفي الماضي كنا اثنين
وما عدنا قادرين ان نفترق
لو افترقنا ساعة قلوبنا تحترق
وسألت النجم عنك وعني
فلم يعرف أين اختفيت
حتى الحلم لم يعرف أين انت
وجاء الليل يضيء الشموع
وسألني مليك الجن عنك
ولم يدر انك في قلبي اختبأت
وأهدتني السماء قمرا
وأعطاني النجم وعدا
أن يبحث عنك ويأتي بطيفك أمامي
ولم يدر أنك في قلبي تنامي
والتصقت النبوءات بكفي
وتباعدت أصابعي تحكي قصة الأمس
وحلم قد يأتي غدا أو بعد غد
بقلم الشاعر محمود موسى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.