- خواطر فنجان القهوة :
- .
- صباح الخير :
- .
- سقطت الطائرة ------- وسقط الاعلام العالمى والمحلى
- .
- منذ تحطم الطائرة المصريه القالعه من مطار شارل ديجول بفرنسا والمتجه الى مصر فى 18مايو 2016 م فوق مياه البحر الابيض المتوسط بعد اقلاعها واقتراب وصولها بحوالى ربع ساعه الى مطار القاهرة وموت جميع ركابها البالغ عددهم 66 راكبا رحمهم الله جميعا ونحن نعيش مهزله اعلاميه عالميه ومحليه بمعنى الكلمه
- .
- انا لست بصدد الحديث عن اسباب سقوط الطائرة فهذا متروك للجنه الفنيه المختصه بالتحقيق فى الحادث ولكن بصدد سقوط الاعلام العالمى والمحلى فى فخ الكذب والنفاق والتضليل والعداء والكراهيه وتناسوا جميعا كيفيه احترام عقليه وفكر المستمع والمشاهد والقارئ لهم من جميع انحاء العالم وتناسوا مشاعر اهالى الضحايا والحزن الذى يملأ قلوبهم على فقدان ذويهم
- .
- خرجت علينا الصحف العالميه والمحليه والفضائيات العالميه والمحليه والمحللون الاستراتيجيون كما يسمون انفسهم من هنا وهناك وووو الخ قبل انتهاء التحقيقات واعلنت لنا اسباب سقوط الطائرة وكل واحد حسب نيته وما يكنه من خير او شر سواء لمصر او لفرنسا او للاتنين سوياً منهم من اراد ضرب السمعه المصريه ومنهم من اراد ضرب الآمن المصرى فى الصميم ومنهم من اراد ضرب الاقتصاد المصرى ومنهم من اراد الاستهزاء بالسياسه المصريه ومنهم من اراد الشماته فى فرنسا لدخولها الحرب الدائرة فى الشرق الاوسط بدون اذنهم وتسليحها لكثير من الدول العربيه ومنهم من اراد الاستهزاء من رئيس وحكومه فرنسا ومنهم من اراد ضرب هيبه فرنسا وتعددت النوايا من هنا وهناك واصبح المستمع او المشاهد او القارئ لتلك المهازل الاعلاميه هو الضحيه لتلك الاخبار التى فقدت مصداقيتها من اول لحظه حدوث الحادث بلحظات قليله الى وقتنا الحالى .
- .
- للاسف الشديد اخلاقيات المهنه الاعلاميه من الاحترام والتقدير لعقليه المستمع او المشاهد او القارئ قد استبدلت باخلاقيات المصالح الذاتيه واستبدلت بالكذب والنفاق وعدم المصداقيه واصبح المستمع او المشاهد او القارئ هو الدميه التى يتلاعب الاعلام بعقلها يميناً ويساراً كما يريدون هم وكما يرغبون هم وكما تحمل نواياهم هم وليس كما تقتضى الحقيقه الواجب اخبار المستمع او المشاهد او القارئ بها مهما كلفتهم تلك الحقيقه
- .
- سقط الاعلام العالمى قبل الاعلام المحلى فى فخ الهاويه للاسف الشديد
- .
- الشعارات البراقه من الحريه واحترام الرأى والرأى الآخر للاعلام اثبتت جميعها انها شعارات للاستهلاك المحلى سواء هنا او هناك وان الاعلام يمر بمحنه اخلاقيه ولن يستطيع النهوض منها على المدى القريب
- .
- حفظ الله اوطاننااااااا وشعوبنااااااااا
- .
- بقلم ------ دكتورة فتوح
- .
الأحد، 22 مايو 2016
خواطر فنجان قهوة .. بقلم : د.فتوح يوسف
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.