- سأحكي عني وعنك و أسرد قصتنا للدنى , يا من قلت أني عمرك و الروح منك و أنك ولدت على مدخل قلبي و أثير حبي .... ,ها أنت يا أنا تطوي أوراقك المنسية و تمسح حروف روايتك القدسية و تبعثر أبياتك الشعرية, و تحمل حقائب خيبة و مشاعر مسبية و أحلاما وهمية , و تمضي تلملم قناعات و غضباً , و ترشقني حبا و لوما تناوبا.
- وعدت أنا وحيدة شريدة عن نفسي بعيدة ،تائهة أمد يدي لأبحث عني فلا أجدني، إني تهت بين الأنا و الدّنى، بين حلم ما أجمل، و واقع ما أصرم ، ها أنا ههنا أشكوهجرا و ضجرا وضنى ، غاب عني النجم و السناء ، تعتم لون السما ء وجفت غدران الماء, سكتت الطيرعن الغناء , حتى الفراش ما عاد حام في الفناء ،نعيش الحداد حبرا ومداد أشيائي و أنا , و أمضي في شارع الشوق أسير بخطى متثاقلة متدبدبة و مرغمة ، يحثني الحنين و يسابقني الأنين ،تلاطمني أمواج الهوى و قروح ما لها دواء، تنزف دما و قنا , ما أتعسك أنت و ما أتعبني أنا ياحلما رطيبا تقلم و ما حان وقت الجنى .
الثلاثاء، 10 مايو 2016
انا وانت .. بقلم : حسيبة طاهر
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.