هي
.
.
هي لاتريد سوى الحنان والامان وبعض من الرقة وتبحث عن الاطمئنان .
هي تثور وتتمرد لكن في النهاية تعود هادئة لينة مثل كأس حليب ناصع البياض .
هي مخلصة وتحفظه داخل عينيها وتحيطه بكل عنايتها فقط لمن يختاره قلبها .
هي تعشق الكلمة الجميلة وتبحث في دواخلها عن الرومانسية مهما كانت صغيرة .
هي تحب الحياة وخصوصا اذا كانت مع من تحب فتقدسها بكل ماتملك .
هي رقيقة جدا وحساسة للغاية وتخدشها اقل جملة حتى لو كانت من حرفين .
هي تبقى صغيرة وتعشق الاهتمام حتى لو كانت ترعى جيلا بأكمله وتهتم به .
هي تلد نصف المجتمع وترعى نصفه الاخر وهي المجتمع بأكمله .
هي رقيقة شفافة ومع ذلك هي اقوى الخلق واعظمهم قدرة على التحمل .
هي هدية الله لخلقه فما أجملها من هدية وماأعظمه من مهدي سبحانه جل في علاه .
.
.
.
.
هي لاتريد سوى الحنان والامان وبعض من الرقة وتبحث عن الاطمئنان .
هي تثور وتتمرد لكن في النهاية تعود هادئة لينة مثل كأس حليب ناصع البياض .
هي مخلصة وتحفظه داخل عينيها وتحيطه بكل عنايتها فقط لمن يختاره قلبها .
هي تعشق الكلمة الجميلة وتبحث في دواخلها عن الرومانسية مهما كانت صغيرة .
هي تحب الحياة وخصوصا اذا كانت مع من تحب فتقدسها بكل ماتملك .
هي رقيقة جدا وحساسة للغاية وتخدشها اقل جملة حتى لو كانت من حرفين .
هي تبقى صغيرة وتعشق الاهتمام حتى لو كانت ترعى جيلا بأكمله وتهتم به .
هي تلد نصف المجتمع وترعى نصفه الاخر وهي المجتمع بأكمله .
هي رقيقة شفافة ومع ذلك هي اقوى الخلق واعظمهم قدرة على التحمل .
هي هدية الله لخلقه فما أجملها من هدية وماأعظمه من مهدي سبحانه جل في علاه .
.
.
- من وحي الحياة بقلم احسان الصالحي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.