كم من الاحلام عشناها
تمنينا ان نسطر نجواها
كم عشقنا وابتغينا
وارتضينا......
كم هواكم ايقظ الطفل
بين جناحينا.....
ساكن انت بين سطورى
وبين مقلتيا.....
بين شريان دمى
تجرى كسهام تنخر
بين الماضى والحاضر
ذكراك تاهت بين
قلبى وبين عقلى
وبين جفاك ورحيل
اقدرى معك....
موت هواك بداخلى
صامت كاكؤس
المر منها سقينا
عشقت فيك الفارس
وفيك رأيت حلم التمنى
رايت حبيبا ورأيت امنى
ولكنك اتيت بقسوه
خيبت ظنى...
وانكسر مصباح حلمى..
وتحجرت دموع عينى
والقلب ساكن فى صمت
حزين منهار....
استسلم لتلك الاقدار
دون ضعف...
ودون قرار..
عاد يسكن معه الامل
من جديد.....
فرحا لعل الاتى من خيط
الدخان يستجيب...
له القلب يحمل مع.
تلك المصابيح وتلك الشعل
ينظر من بعيد...
منتظر من القلب الوعيد
يبنى بين يديه الامل الجديد
حبيب استسلم له القلب
ليروى له حزنه وفرحه
وياخذ معه الحزن...
ويبنى له قصور العشق
والتمنى من جديد
تمنينا ان نسطر نجواها
كم عشقنا وابتغينا
وارتضينا......
كم هواكم ايقظ الطفل
بين جناحينا.....
ساكن انت بين سطورى
وبين مقلتيا.....
بين شريان دمى
تجرى كسهام تنخر
بين الماضى والحاضر
ذكراك تاهت بين
قلبى وبين عقلى
وبين جفاك ورحيل
اقدرى معك....
موت هواك بداخلى
صامت كاكؤس
المر منها سقينا
عشقت فيك الفارس
وفيك رأيت حلم التمنى
رايت حبيبا ورأيت امنى
ولكنك اتيت بقسوه
خيبت ظنى...
وانكسر مصباح حلمى..
وتحجرت دموع عينى
والقلب ساكن فى صمت
حزين منهار....
استسلم لتلك الاقدار
دون ضعف...
ودون قرار..
عاد يسكن معه الامل
من جديد.....
فرحا لعل الاتى من خيط
الدخان يستجيب...
له القلب يحمل مع.
تلك المصابيح وتلك الشعل
ينظر من بعيد...
منتظر من القلب الوعيد
يبنى بين يديه الامل الجديد
حبيب استسلم له القلب
ليروى له حزنه وفرحه
وياخذ معه الحزن...
ويبنى له قصور العشق
والتمنى من جديد
- سهير احمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.