جريدة رواد الغد الثقافيه رئيسا مجلس الادارة الاستاذه نداء الرؤح الاستاذ علاء العجمي

الاثنين، 18 أبريل 2016

وذكر بقلم سامي ابو سريع

رجل ملتزم منذ أكثر من 3 سنوات بمدينة الرياض حافظاً للقرآن كاملاً، وإماماً لمسجد...وفي أحد الأيام لاحظت على وجهه الحزن واستمر الحزن أكثر من يومين وفي يوم صليت معه ولم أخرج من المسجد حتى خرج جميع المصلين فلما صرنا وحدنا سألته بالله أن يخبرني عن سبب حزنك !فأجاب قائلاً : في يوم كنت أصلي الفجر وبعد أن انتهيت من الصلاة جاءني طفل عمره 14 سنة يركض تجاهي ووجه مضطرب قال : أسرع يا شيخ أبي يريدك بالبيت ، وعندما حضرتُ إليه كان الأب قد جاوز عمره الـ 60 عاماً فأدخلني غرفةً ففوجئت بفتاة ومغطاةً بعباءة وهي تحتضر..يقول الشيخ : ليت الأب دعاني لأنها تحتضر وهي تذكر الله بل دعاني لأنها تغني وتقول / الاماكن كلها مشتاقه لك... فكنت أقول لها : قولي لا إله إلا الله فتقول كما قالت فى الاولى فأقول قولي لا إله إلا الله فتقول حتى صوتي وضحكتي لك فيها شي، واستمر الحال معها أكثر من ساعة أذكرها بالله وأحاول أن أجعلها تنطق بالشهادة لكن دون جدوى ثم صرخت بقوة وقالت : لا تأخذوني أرجوكم والله إنّي أرى مقعدي من النار أعوذ بالله من سوء الخاتمة مع العلم أنها تصلي لكنها تسمع الأغاني بشكل يومي أو شبه يومي...
أتمنى ممن قرأ هذه القصة أن ينشرها لأخذ العظة والعبرة نسـأل الله السلامة، فإذا كنت لا تريد ترك سماع الأغاني؟ فـعلى الأقل أنشرها لعل الله ينفع برسالتك عاصياً فيتوب على يدك...منقولة لكن بها عظة لنا جميعا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.