اختناقات لاذعة
( 1 )
الذين نزفوا جمرة ، لم يضيئوا في خافت الريح
حيث العرق الذي يسيل تحتهم ، سيل ألق ٍ
ممتدة
لو أنهم وقفوا عن بعد ، هل أنفاسهم سوف
تخفي رغم الوجد ، أمواج نيرانهم .... ؟
لو أنهم .....
هل كانوا يبحثون عن صباح ٍ من أشواك ٍ
لا يجرح وردّهم
الأسود .؟
في أيما دهشة ٍ تاه فمي ؟
ربما كان ذلك جنونيا ًكي نتمترس في رموش عشيقات
شغفنا ،
.......... ونتكحل ....
ثمة طعنة ٍ تعطر فارسها بين الضفائر والصدر ...
ولجوع الثمالة من الصحو ،
لم يطفئ صدانا الرضاب
في حين الذهول يغازلنا على الشاطئ
ليس غير طيف الريح فوق ،
يرقب العاشقين على ضوء عناقهم
دون أن يلمح لهم طرف ... !!
( 2 )
فلماذا أهرب أحيانا ً مني ظل ٌّ قتيل
يوغلُ سيدتي غابة
يغتال أوردتي بالصمت ،
أبحث عني وجه ٌ طريد ٌ
يعصف ثورة في نوافذ عطر بنفسج ،
كل حياتي تذكار
وأنا
في شاطئه أغرق ... أغرق
وأحاول أن أرحل عني
أشعر أنّي أخاف من العتمة
فلهذا
طيفي
يتعثّر ....
( 3 )
حاصرني
الحلم
النازف في ليل النسيان
يتكفّن بورود الأحزان ،
وأكسر بيدي ّ
جنون الألوان
قمري أنت ،
فما قاومت
لكن
بين عيوني والعطر
كانت فاكهة ثيابك
تعصرني ...
( 4 )
تعالى اشتقت ُما يكفي
إلى قمر ٍ ربيعي ٍ
بخاتمة ٍ
من العصف ِ
تعالى اشتقت
أن تتعطر الأنفاس ُ
حيث الجمر لا يخفي
صدى همس ٍ زجاجي ٍ
وتذكار ٍ
أحن ُّ إليه في نزفي
تعالى اشتقت أن تتكسر الأمواج ُ ...
أوتتدثري خلفي
لأني اشتقت أن تبقي
على كتفي
الشاعر / ناصر عزات نصار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.