أنهار العطور.
شعر /عبدالرحيم الطيب
بيني وبينكِ...
قصة ُعِشقٍ،
تُطاولُ..
السماءَ عِزًا،
السماءَ عِزًا،
وَتَكْسِرُ كُلَّ
أسْوارَ الحُدُودِ..!
أسْوارَ الحُدُودِ..!
وترسمُ...
فى جَبِينِ النورِمَجْدًا،
فى جَبِينِ النورِمَجْدًا،
يُضَاهُي...
أمجادَ الجدودِ!
أمجادَ الجدودِ!
وَتَزْرَعُ..
فى صَحَارى الناسِ خُبْزًا،
يَزُفُّ..
يَزُفُّ..
أسبابَ الوجودِ!
يا أسْمَى أنْهارَ العطور ِِ...،
سَأكتُبُ..
الأنَ شِعْرًا،
الأنَ شِعْرًا،
يَنُادِى..
أسْرَابَ الحُشُود،
أسْرَابَ الحُشُود،
ونُبْرِمُ..
اليَومَ عَقْدًا،
اليَومَ عَقْدًا،
يُحَاكي..
أحكامَ الخُلودِ،
أحكامَ الخُلودِ،
وَنَنْشُرُ...
فى ربوع الأرض عِطْرًا،
فى ربوع الأرض عِطْرًا،
ونعلنُ..
أنّنَا كُنَّا صُمودًا،
أنّنَا كُنَّا صُمودًا،
فوق أمْوَاجِ الحسودِ.!
#الشاعر عبدالرحيم الطيب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.