جريدة رواد الغد الثقافيه رئيسا مجلس الادارة الاستاذه نداء الرؤح الاستاذ علاء العجمي

السبت، 16 أبريل 2016

فاتنه القلوب بقلم هاني السيد

^^ فاتنة القلوب ^^
،، ،،، ،،،، ،،،،،،،،،،
# عيونها..
دعاء البلابل للرب..
# وثغرها..
قراءة النسيم...للكتب..
# ورمشها..
خنجر بكحل العبن مرسوم
يمتد من بلاد الشام.
الى بلاد المغرب.
# وخدها..ماله مثيل..
ما خبأ الشجر الحيى من عنب..
# تمشى
فتمشى خلفها الأشجار.
والرياح & والنار..
ثم يشتعل اللهب..
# كلامها..
بوح الأنسان للجروح..
ثم دمعه....بلا سبب
# وان تنفست..
فلا تسل ؟
عن دورق العطور..
...فجاءة كيف ..أنسكب..
# وان تبسمت..
مدت ولائم..الخيال..والعجب..
# تأتى شواطىء الليمون..
من بلاد الشمس..
رمالها..من نرجس..
أشجارها..مرصعات بالذهب..
ووشوشات الهدهد
تنقش القمر ضوءا".. سائلا" مقطرا"
فتراه أقترب.
# وللنسيم. ريش غراب
يحط فوق الجبال.
مدغدغا" بذيله الشلال..
وقت الغضب.
# اذا تبسمت حبيبتى.
تأوة الخشب
اذا تحدثت حبيبتى
.تغير الكحل..والرمل..والحطب..
# ماذا يقول شاعر
اذا تأوه الخشب..
ماذا يلملم من حروف العطر..
لحظة أنبعاثه من الورد
ليغزال الرائحة.
فستانا"..من الديباج والقصب.
# لقد قلت عندما تأوه الخشب
هذى شرايينى ..أمامك
أستوطنى فيها..تارة"..
وأستمتعى بألحان الرئتين
تارات" أخر
لأنى لأشعر..بالقلم قلمك..
فى ورق فؤادى..قد كتب..
# ماهذه اللغة.
التى اتقن النخل الجميل
كلامها..اما اليها انتسب.
ماطعم هذه الكلمات
عصيرها كالشعر..
كنت اظن ..ان الشعر
احلى الشعر..من شغتى..انسكب..
ماهذه الحروف..من لحن"
وما هذا الطرب.
# ما ذلك الألقاء..
اذ صعد ثغرك منبرى..
والقى قصيدته عطرا"
على بحر النظر..
بل كيف يأتى الشجر..
على اصابعه اليكى ..
ليسمع الأنشاد..
يمشى حافى القدمين.
كى لا يزعج النخل..
استبد به السماع..
فهز رأسا"وأستمع..
فى سكون"و أدب..
# رفقا"
بما تملين..من سحرا"
على قلبى..فدفتره انشطر..
ثم أنسحب..
# ماعدت أدرك.كيف أبدأ أسطرى
بين الفواصل والنقاط.
نبض قلبك.يداعب الكلمات
يعطرها..
بل يمشطها..بأمشاط من الذهب..
يلبسها ثوبا"من ضياء
بل يواعدها على شاطىء فؤادى..
فتأتى مثل سيفا"..منتصب
# العمر..
يحمل فى عربات الوداع..أيامه..
ويعتزم..الهرب..
والليل لملم.. فى خذانته.
عباءات الظلام..وسراويل النجوم..
مستأذنا".. بالأبتعاد
كما أقترب.
وأنا هناك محاصرا"
فالعمر.. يتركنى..
والليل.. يهجرنى..
والوحدة.. تقتلنى
ودموع عينى كالمطر
وقت سقوطه من السحب.
وانا هنالك. بأنتظارك.
ونهر جرحى ..أوشكت أمواجه...
ان تملأ الدنيا ضجيجا"..
من كثرة التعب..
بقلمى / هانى السيد
من وحى اللحظة
16/4/2016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.