(تعمدت الشقاوة )
غنجك المصبوب ياامرأة ..
يخمش الدهشات ..
أنوثتك تغدق من دلال أخمصيك
خصلات شعرك ..
غمرت الشمس ..
إمتدت حتى طلوع القمر ..
أبهرت سبع نجمات ..
وأطالت السهر ...
عيناك ياامرأة ..
أسطورة جمال عشتار ..
تكحلت بأجنحة الفراشات
تغنجت ..
أضحت فوق استطاعة الجمال
ذبحت مااستطاعت ..
وتركت آخرين ..
في ذهول الخافق ..
وبالعودة الى نهديك ..
نهداك لم أنساهما يوما ..
نهداك تدجنت مثل الحجل
أبت ضعفات الخجل ..
تعمدت الشقاوة ..
إستفحل بها الشرود ..
فخرجت عن الصمت ..
ركبت صهوة النضوج ..
راحت تتغنج ..
تميل ..
حيث تميل مراكب الخمر ..
لتشدني من أصابعي حتى الجفون ...
وبنظرة مسروقة إلى خصرك ..
خصرك ذاك هو مقتلي ..
غصن بان في نسيمات الفجر
ألحانه معزوفات جنوني ..
يتمايل ..
فتتسمر الأحداق فيه ...
جسدك كله ياامرأة ..
جميل ..
أم أقول بديع ..
أم رائع ..
هو حيرتي ..
هو دهشتي ..
هو عشرة فصول ..
أمواج ..
لا تعرف السبات ..
ومن أنوثته ..
تمتليء جيوب النساء ...
وأنا أعترف ،
أني أغازلك ..
رغم طول الفراق ..
رغم قساوة الحنين
رغم أني أغيب بين الورود
أبحث عن رحيق يفوح بالقبلات
لأقبله بحجم حماقة العاشق
أبحث عنك في ظل الغيوم
في خاصرة الحكايا ..
في نسيم يمتد على جسد البحر
في قديم الأسماء ..
والأسماء الطازجة ...
أضيع في متاهات العشق
أوقد نيراني
أتشرد في الجمر ..
أغتسل به ..
أعتق نبيذي ..
أتجرع حتى الثمالة ..
أترك جسدي لخمشات الذكريات
وتجاريحها في جسدي ..
ثم أناديك ..
أزيد في صوتي حتى الضجيج ..
عسى أجدك في إحتمالات الحواس
أو حتى في مسافة الحلم
لكنني لم أراك ..
فأعترف أيضا وأيضا ..
أني خسرت ..
وإن الوجد قد هزمني ....
يخمش الدهشات ..
أنوثتك تغدق من دلال أخمصيك
خصلات شعرك ..
غمرت الشمس ..
إمتدت حتى طلوع القمر ..
أبهرت سبع نجمات ..
وأطالت السهر ...
عيناك ياامرأة ..
أسطورة جمال عشتار ..
تكحلت بأجنحة الفراشات
تغنجت ..
أضحت فوق استطاعة الجمال
ذبحت مااستطاعت ..
وتركت آخرين ..
في ذهول الخافق ..
وبالعودة الى نهديك ..
نهداك لم أنساهما يوما ..
نهداك تدجنت مثل الحجل
أبت ضعفات الخجل ..
تعمدت الشقاوة ..
إستفحل بها الشرود ..
فخرجت عن الصمت ..
ركبت صهوة النضوج ..
راحت تتغنج ..
تميل ..
حيث تميل مراكب الخمر ..
لتشدني من أصابعي حتى الجفون ...
وبنظرة مسروقة إلى خصرك ..
خصرك ذاك هو مقتلي ..
غصن بان في نسيمات الفجر
ألحانه معزوفات جنوني ..
يتمايل ..
فتتسمر الأحداق فيه ...
جسدك كله ياامرأة ..
جميل ..
أم أقول بديع ..
أم رائع ..
هو حيرتي ..
هو دهشتي ..
هو عشرة فصول ..
أمواج ..
لا تعرف السبات ..
ومن أنوثته ..
تمتليء جيوب النساء ...
وأنا أعترف ،
أني أغازلك ..
رغم طول الفراق ..
رغم قساوة الحنين
رغم أني أغيب بين الورود
أبحث عن رحيق يفوح بالقبلات
لأقبله بحجم حماقة العاشق
أبحث عنك في ظل الغيوم
في خاصرة الحكايا ..
في نسيم يمتد على جسد البحر
في قديم الأسماء ..
والأسماء الطازجة ...
أضيع في متاهات العشق
أوقد نيراني
أتشرد في الجمر ..
أغتسل به ..
أعتق نبيذي ..
أتجرع حتى الثمالة ..
أترك جسدي لخمشات الذكريات
وتجاريحها في جسدي ..
ثم أناديك ..
أزيد في صوتي حتى الضجيج ..
عسى أجدك في إحتمالات الحواس
أو حتى في مسافة الحلم
لكنني لم أراك ..
فأعترف أيضا وأيضا ..
أني خسرت ..
وإن الوجد قد هزمني ....
الشاعر إحسان الخوري من ديواني الثالث * قوافل النساء *

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.