- لقاء الحبيب...
تذكرتكِ حِين غاب البدر عني
و نسيت أن صبابة شوقي ضاعت مني
أيا بدر ما لك غفوت عنِي
و الليل أسدل رِدائه و خاب ظني
و ما مرارة شوقي تذوذ عني
و لا مكابدة اشتياقي تطاوع سني
اذا الشوق أطال لحظة عمري
و لا اليل ادرك حمرة جفني
أنا المتيم من حبها بدري
و قد نظرت اليها نظرة الحسن
كففت مبصرا حتى تاه طرفي
فلم أعي إلا ويدي في جيدها أعني
فيا عجبا لفِعلِي بعد صٙفْحِها
و يا عذرا.. وقد أصرت الدنو مني
نسيتُ او تناسيتُ فُتُون لِحَاظُهَا
فزادني بخٙفِرٙها آمان أمْني
فصِرت لا أبالي منها عتابا
حتي اهتدت و قالت ألا تدنو مني
و نسيت أن صبابة شوقي ضاعت مني
أيا بدر ما لك غفوت عنِي
و الليل أسدل رِدائه و خاب ظني
و ما مرارة شوقي تذوذ عني
و لا مكابدة اشتياقي تطاوع سني
اذا الشوق أطال لحظة عمري
و لا اليل ادرك حمرة جفني
أنا المتيم من حبها بدري
و قد نظرت اليها نظرة الحسن
كففت مبصرا حتى تاه طرفي
فلم أعي إلا ويدي في جيدها أعني
فيا عجبا لفِعلِي بعد صٙفْحِها
و يا عذرا.. وقد أصرت الدنو مني
نسيتُ او تناسيتُ فُتُون لِحَاظُهَا
فزادني بخٙفِرٙها آمان أمْني
فصِرت لا أبالي منها عتابا
حتي اهتدت و قالت ألا تدنو مني
بقلمي
مصطفي زين العابدين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.