متاهات // مؤيد علي حمود //
نامت على خدِّ الوسادةِ مقلةٌ
وتربصتْ بالليلِ مقلةُ ساهرِ
فالمقلةُ الأولى تعودُ لغافلٍ
والمقلةُ الأخرى تعودُ لشاعرِ
يتأرجحُ الموتُ الزؤامُ على الهوى
في طعنِ أفئدةٍ بطرفٍ ساحرِ
تربو وتفترشُ الغرام جرادةٌ
تودي بمحصولِ الهوى بتفاخُرِ
فزاعُةٌ شكٌ يخامِرها إذا
تنوي بشكلٍ في إخافةَ طائِرِ
ماكانَ مفترقُ الفصولِ على يدي
لأخُطَّ سيراً للربيعِ الزاهرِ
فاللحظُ سيّرنا لدربِ متاهةٍ
ألقى خِضَماً من دموعِ محاجري
عقدينِ تنفرِطُ السنينَ عليهما
من ذا يَلُمُّ اللؤلؤ المتناثِرِ
وتربصتْ بالليلِ مقلةُ ساهرِ
فالمقلةُ الأولى تعودُ لغافلٍ
والمقلةُ الأخرى تعودُ لشاعرِ
يتأرجحُ الموتُ الزؤامُ على الهوى
في طعنِ أفئدةٍ بطرفٍ ساحرِ
تربو وتفترشُ الغرام جرادةٌ
تودي بمحصولِ الهوى بتفاخُرِ
فزاعُةٌ شكٌ يخامِرها إذا
تنوي بشكلٍ في إخافةَ طائِرِ
ماكانَ مفترقُ الفصولِ على يدي
لأخُطَّ سيراً للربيعِ الزاهرِ
فاللحظُ سيّرنا لدربِ متاهةٍ
ألقى خِضَماً من دموعِ محاجري
عقدينِ تنفرِطُ السنينَ عليهما
من ذا يَلُمُّ اللؤلؤ المتناثِرِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.