- قـــــول علـــــي قـــــول ...
تُعَطّفُ فيه والأعنةُ شَعرُها ..... وتُضرَبُ فيه والسياطُ كلامُ
يريد أن خيله مؤدبة إذا قيدت شعرها انقادت كما تنقاد بالعنان ، وإذا زُجرت قام ذلك مقام السياط .
وما تنفَعُ الخيلُ الكرامُ ولا القَنا ..... إذا لم يكُن فوقَ الكرامِ كِرامُ
يريد أن النفع والغناء للرجال والفرسان لا للخيل ، وإن كرمها بنافع إذا لم يكن فوقها رجال كرام في الحرب .
إلى كَم تَرُدُّ الرُسلُ عمَا أتوا لَهُ ..... كَأنهُمُ فيما وهَبتَ مَلامُ
يعني : أنه يردهم عما يطلبون من الهدنة رده لوم اللائمين في العطاء ، وهذا المدح الموجه .
وإن كُنتَ لا تُعطي الذَّمامَ طّواعةً ..... فَعودُ الأعادي بالكريمِ ذِمامُ
" الذمام " جمع ذمة وهي العهد . يقول : إن كنت لا تعطى الروم عهدا وصلحا بالطوع فلياذهم بك يوجب لهم الذمام ؛ لأن من لاذ بالكريم وجبت له الذمة ؛ أي : فقد حصل لهم ، وإن لم تعطهم ، ثم أكد هذا بالبيت الثاني فقال :
وَإنَّ نُفوسا أممتكَ مَنيعةَ ..... وإن دِماءً أمَّلَتكَ حَرامُ
أي : من قصدك بالرجاء حصلت له المنعة وحرم إراقة دمه .
ولكم تحياتي / نبيل محارب السويركي – الأحد 24 / 4 / 2016
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.