عتبتُ على الحبيبِ وقد جفاني
تحلمْ أيها المحبوبُ وارحمْ......فؤاداً قد تهاوى في هواكا
وأقصدْ في الملامةِ معْ عتابي.....ولا تشطط ْ فقلبي قد اصطفاكا
وأرغمني الفؤادُ وما استطعتُ.......ولو يعقلْ فؤادي ما أتاكا
ولوخضعَ الفؤادُ لحكمِ عقلي.......لألزمهُ وما وداً حباكا
فدعْ عنكَ التمادي ذاكَ ضربٌ.......من الجورِ العظيمِ وقد علاكا
وتبدي العذرَ تِلوَ العذرِ حتى......سأمتُ من التعذرِ قد كفاكا
وتخلفُ ما قطعتَ من الوعودِ .......ولمْ تُمسك بعهدٍ قد وفاكا
ولم تنفدْ لكَ الأعذارُقل لي.....ألم يأنْ الأوانُ إلى لقاكا
بُليتُ بحبكَ الباغي علينا....أما للعدلِ حينٌ في سماكا
شواهدُ ذلك الجورِ تراءتْ .......كشمسكَ إذْ تراءتْ في ضحاكا
فأنتَ الشمس في الأكوانِ تبدو.....وجورُكَ مثلُ ليلٍ قد تلاكا
مدحت رسلان بوقمح الجابوصي
تحلمْ أيها المحبوبُ وارحمْ......فؤاداً قد تهاوى في هواكا
وأقصدْ في الملامةِ معْ عتابي.....ولا تشطط ْ فقلبي قد اصطفاكا
وأرغمني الفؤادُ وما استطعتُ.......ولو يعقلْ فؤادي ما أتاكا
ولوخضعَ الفؤادُ لحكمِ عقلي.......لألزمهُ وما وداً حباكا
فدعْ عنكَ التمادي ذاكَ ضربٌ.......من الجورِ العظيمِ وقد علاكا
وتبدي العذرَ تِلوَ العذرِ حتى......سأمتُ من التعذرِ قد كفاكا
وتخلفُ ما قطعتَ من الوعودِ .......ولمْ تُمسك بعهدٍ قد وفاكا
ولم تنفدْ لكَ الأعذارُقل لي.....ألم يأنْ الأوانُ إلى لقاكا
بُليتُ بحبكَ الباغي علينا....أما للعدلِ حينٌ في سماكا
شواهدُ ذلك الجورِ تراءتْ .......كشمسكَ إذْ تراءتْ في ضحاكا
فأنتَ الشمس في الأكوانِ تبدو.....وجورُكَ مثلُ ليلٍ قد تلاكا
مدحت رسلان بوقمح الجابوصي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.