من قصيدتي: ....بعض الذين نحبهم رحلوا.....
قلت لك ...
إن الذين نحبهم راحوا...
رحلوا ...
فنامي دون ترقب ...
لا تحزني ...
أتعبك زمن التطواف...
وأتعبتك قصائدي ...
سفري الممتد في سراب مدائن ومدائن ...
وعواصم في شمالِ توقعٍ...
وأخرى في جنوبِ ترددٍ...
فاستريحي...لا تجزعي مني...
هم راحلون رغم بقائهم...
وبقائنا...
وفنائهم وفنائنا...
أنت حروفي مداد تصوري ...
وتعلقي...وتشبثي بالأرض ...
وأنت بقائي رجاء فلا تدمعي...
إني تركتهم يرحلون إلى الجنان برفقة راهب...
وتركتهم يرحلون...
نعم إني تركتهم ...
وتركتهم ...
ولتستريح قصائدي من وجع الرحيل...
ولو لبضع دقائق...
إن القصيد يحنّ لشيء لست أدركُهُ...
هذا المساء...
فربما الليل حين يجيء يحرك ساكنا...
يغير ثابتا ...
يحرك سفر المواجع كلها ...
ولربما يخبئ للقصيدة في معطفه الشتوي ...
ألف حرف تدلل...وتميز...
فالهجر الذي نظنّه الماً...ونلومه ...ونسبه...
في الأصل هو الذي يعطيك...
يهديك ألف قصيدة ...
وقصيدة ...
وقصيدة...
فلم التجني عن كريم يمدّنا بالماس كل دقيقة...
وكل تذكر...
وتخيل...وتصور...
إني تركتهم يرحلون أعزّة ...وأحبة ...
وهم في البال أغنية ...
تهفوا الحروف لها طلبا...
من قبل أزمنة الطوفان ...
وقبل المغول ...
و قبل التتار...
فربما الليل ...
كان يخبئ لهم قدرا...
إني تركتهم يرحلون كي لا أعارض قدرا...
أو قضاءً ...
أو ما خطهُ القلم على اللوح من زمن...
فغردي حمامة البوح على القصيد...
وانتشي طربا...
كأميرة شقراء قوامها فاتن ...
كسنابل قمح...
يحركها الريح كل دقيقة ...
ودقيقة...
فأنا الذي فككت قيدك بيدي...
وأفضت كؤوسك كلها ...
ولترحلي كأميرة...
محجوزة في البال ...
فكت قيودها هذا المساء...
بعدما أسكنتك روحي ...
ونبض تخيلي ...وتصوري...
أفسدتِ طُهرَ بساطتي...
ولأنني ما كنتُ أدْركُ ...
أنَّ كل الذي قدمته قصائدي...
ومواجعي ...
سفري ...
ذنوب شكي...
وما اقترفته أناملي...
من جنون لهفتها...
عند اللقاء...
يمحى بباقة ورد ...
ليس بها أثر من ندى يبللها...
إنها صورة ورد...
ومن ورق...
من ورق...
فتركتك ترحلين...
رغم اعتذارك...
بأنها من معجبٍ...
قد حظرتٍه للتو...
لكن تركتك ترحلين...
وفي اعتقادك أنّني مخطئ ...
فتركتك في الاعتقاد تسافرين...
وتسافرين...
كأميرة ...قديسة ...
كما رسمتك قصائدي...
ورسائلي...
فعلا ...
بعض الذين نحبهم رحلوا ...
رحلوا...
نعم إنهم رحلوا...
كما قال نبي قصيدنا...
وحكيمنا...
(ما كل ما يتمنى المرء يدركه...
تجري الرياح بما لا تشتهي السفن )...
إن الذين نحبهم راحوا...
رحلوا ...
فنامي دون ترقب ...
لا تحزني ...
أتعبك زمن التطواف...
وأتعبتك قصائدي ...
سفري الممتد في سراب مدائن ومدائن ...
وعواصم في شمالِ توقعٍ...
وأخرى في جنوبِ ترددٍ...
فاستريحي...لا تجزعي مني...
هم راحلون رغم بقائهم...
وبقائنا...
وفنائهم وفنائنا...
أنت حروفي مداد تصوري ...
وتعلقي...وتشبثي بالأرض ...
وأنت بقائي رجاء فلا تدمعي...
إني تركتهم يرحلون إلى الجنان برفقة راهب...
وتركتهم يرحلون...
نعم إني تركتهم ...
وتركتهم ...
ولتستريح قصائدي من وجع الرحيل...
ولو لبضع دقائق...
إن القصيد يحنّ لشيء لست أدركُهُ...
هذا المساء...
فربما الليل حين يجيء يحرك ساكنا...
يغير ثابتا ...
يحرك سفر المواجع كلها ...
ولربما يخبئ للقصيدة في معطفه الشتوي ...
ألف حرف تدلل...وتميز...
فالهجر الذي نظنّه الماً...ونلومه ...ونسبه...
في الأصل هو الذي يعطيك...
يهديك ألف قصيدة ...
وقصيدة ...
وقصيدة...
فلم التجني عن كريم يمدّنا بالماس كل دقيقة...
وكل تذكر...
وتخيل...وتصور...
إني تركتهم يرحلون أعزّة ...وأحبة ...
وهم في البال أغنية ...
تهفوا الحروف لها طلبا...
من قبل أزمنة الطوفان ...
وقبل المغول ...
و قبل التتار...
فربما الليل ...
كان يخبئ لهم قدرا...
إني تركتهم يرحلون كي لا أعارض قدرا...
أو قضاءً ...
أو ما خطهُ القلم على اللوح من زمن...
فغردي حمامة البوح على القصيد...
وانتشي طربا...
كأميرة شقراء قوامها فاتن ...
كسنابل قمح...
يحركها الريح كل دقيقة ...
ودقيقة...
فأنا الذي فككت قيدك بيدي...
وأفضت كؤوسك كلها ...
ولترحلي كأميرة...
محجوزة في البال ...
فكت قيودها هذا المساء...
بعدما أسكنتك روحي ...
ونبض تخيلي ...وتصوري...
أفسدتِ طُهرَ بساطتي...
ولأنني ما كنتُ أدْركُ ...
أنَّ كل الذي قدمته قصائدي...
ومواجعي ...
سفري ...
ذنوب شكي...
وما اقترفته أناملي...
من جنون لهفتها...
عند اللقاء...
يمحى بباقة ورد ...
ليس بها أثر من ندى يبللها...
إنها صورة ورد...
ومن ورق...
من ورق...
فتركتك ترحلين...
رغم اعتذارك...
بأنها من معجبٍ...
قد حظرتٍه للتو...
لكن تركتك ترحلين...
وفي اعتقادك أنّني مخطئ ...
فتركتك في الاعتقاد تسافرين...
وتسافرين...
كأميرة ...قديسة ...
كما رسمتك قصائدي...
ورسائلي...
فعلا ...
بعض الذين نحبهم رحلوا ...
رحلوا...
نعم إنهم رحلوا...
كما قال نبي قصيدنا...
وحكيمنا...
(ما كل ما يتمنى المرء يدركه...
تجري الرياح بما لا تشتهي السفن )...
الاستاذ الشاعر:عبد الرزاق خمولي
سيدي عقبة
...بسكرة ...
...الجزائر...
سيدي عقبة
...بسكرة ...
...الجزائر...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.