وطني
نَسيْتُكَ لحظةً في غمرة الفرحِ المُؤَقَّتِ
فانْكَسَرْتُ ...
نَسيْتُكَ لحظةً في غمرة الفرحِ المُؤَقَّتِ
فانْكَسَرْتُ ...
وطني
أتغفرُ غُربتي ؟
ولهاثِ روحي
واعتذاري للقطارِ ...
أتغفرُ غُربتي ؟
ولهاثِ روحي
واعتذاري للقطارِ ...
وطني
أنا وطني انتظارٌ في انتظارِ ...
أنا وطني انتظارٌ في انتظارِ ...
وانت اغنيةٌ لأمي
أنتَ ذكرى بيتِها المهجورِ
أنتَ وداعُ جَدّي
أنتَ أخبارُ الصباحِ
تَسَرّبِ الآهاتِ من كُتُبِ المُعَلّمِ
انتَ صندوقٌ عتيقٌ في الخزانةِ
كم بكيْتُ
أريد أن أحيا كأقراني الصغار ...
أنتَ ذكرى بيتِها المهجورِ
أنتَ وداعُ جَدّي
أنتَ أخبارُ الصباحِ
تَسَرّبِ الآهاتِ من كُتُبِ المُعَلّمِ
انتَ صندوقٌ عتيقٌ في الخزانةِ
كم بكيْتُ
أريد أن أحيا كأقراني الصغار ...
وأردْت أن أمشي وراء حبيبتي
وأردت أن ألتاعَ في عشْقِ النساء
أرَدْتُ أشياءً كثيرةْ
وفقدْتُ أشياءً كثيرة
وخدَعْتُ قلبي ألْفَ مرّة
وأردت أن ألتاعَ في عشْقِ النساء
أرَدْتُ أشياءً كثيرةْ
وفقدْتُ أشياءً كثيرة
وخدَعْتُ قلبي ألْفَ مرّة
حتى التي أحببتها
سَمّيْتُها
وطني
لأن العِشْقَ حَصْرِيٌّ عليكَ
وما أخذْتُ من الجنونِ سوى المقاهي
والرفاق الحالمين
بهجرةٍ ٍ أُخْرَى
إليك ...
سَمّيْتُها
وطني
لأن العِشْقَ حَصْرِيٌّ عليكَ
وما أخذْتُ من الجنونِ سوى المقاهي
والرفاق الحالمين
بهجرةٍ ٍ أُخْرَى
إليك ...
هذا عراقيٌّ يحنُّ الى العراق
وَتِلْك من صنعاء
تبكي الشام
هذا
من طرابلسٍ وذاك أدماهُ الفراق
وَتِلْك من صنعاء
تبكي الشام
هذا
من طرابلسٍ وذاك أدماهُ الفراق
أسَرْتني
وتعيشُ فيَّ
كأنني وطنٌ لآثام الكبار ....
وتعيشُ فيَّ
كأنني وطنٌ لآثام الكبار ....
بقلم : باسم النادي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.