… ألم الجمر…
يا قومُ قدْ ضاعَ منّي في الدّجى البابُ
والفصلُ ليلٌ ودربُ البابِ سردابُ
والفصلُ ليلٌ ودربُ البابِ سردابُ
أتيتُ أبحثُ عن مجدٍ يطاردني
وأسألُ الدارَ هلْ في الدارِ زريابُ
وأسألُ الدارَ هلْ في الدارِ زريابُ
يا قومُ أيّة دهياءٍ دهتْ وطني
فأوهنتهُ وفتيانٌ بهِ شابوا
فأوهنتهُ وفتيانٌ بهِ شابوا
وأيُّ حقدٍ وبغضاءٍ تحيطُ بهِ
وقد تسنّمَ أمرَ القومِ كذّابُ
وقد تسنّمَ أمرَ القومِ كذّابُ
يا لهفَ قلبي وهذي الشامُ خاويةٌ
من مجدها بعدما عضّتْ بها النابُ
من مجدها بعدما عضّتْ بها النابُ
وياسمينُ بلادِ الشامِ في قلقٍ
أضحى وقد ودّعَ الأحبابَ أحبابُ
أضحى وقد ودّعَ الأحبابَ أحبابُ
يا شامُ صرتي على أوجاعنا وجعاً
وفوقَ أعتابِ وجدِ الروحِ أعتابُ
وفوقَ أعتابِ وجدِ الروحِ أعتابُ
أدعوكِ يا شامُ كي تبكي معي وطناً
بالأمسِ في بابهِ الأقوامُ حجّابُ
بالأمسِ في بابهِ الأقوامُ حجّابُ
ورافقيني لنبكي في العراقِ فتىً
نخلٌ ب (( جيكورَ )) والسيابُ سيابُ
نخلٌ ب (( جيكورَ )) والسيابُ سيابُ
كأنّهُ قبل أن يمضي أشارَ إلى
جرحينِ في القلبِ أحسابٌ وأنسابُ
جرحينِ في القلبِ أحسابٌ وأنسابُ
بغدادُ يا أختَ أوجاعٍ تُلمُّ بنا
قولي لمن أوجعوكِ الدهرُ أوابُ
قولي لمن أوجعوكِ الدهرُ أوابُ
وادٍ جرى ماؤه يوماً سنرقبهُ
لا بدّ من بعدِ تجفافهِ يوماً سينسابُ
لا بدّ من بعدِ تجفافهِ يوماً سينسابُ
وجرحُ صنعاءَ مهما مرّهُ ألمٌ
لا بدَّ يشفى وإن قالوا وإن عابوا
لا بدَّ يشفى وإن قالوا وإن عابوا
صنعاءُ مجدٌ وقد قالَ الصمودُ بها
أنا الّذي لصميمِ المجدِ عرّابُ
أنا الّذي لصميمِ المجدِ عرّابُ
وصبرُ بيروتَ جمرٌ في مرامدهِ
إن حُركَ الجمرُ إضرامٌ وإلهابُ
إن حُركَ الجمرُ إضرامٌ وإلهابُ
ستحرقُ النارُ من قدْ كانَ أودعها
تحتَ الرمادِ وهذا القولُ إطنابُ
تحتَ الرمادِ وهذا القولُ إطنابُ
فلتألموا يا بني أمي فبي ألمٌ
شرابهُ علقمٌ والمرُّ والصابُ
شرابهُ علقمٌ والمرُّ والصابُ
هيّا بنا نصلحُ البيتَ التي وهنتْ
أركانهُ حيثُ أن الدّهرَ سبّابُ
أركانهُ حيثُ أن الدّهرَ سبّابُ
بقلمي
الشاعر عبدالسلام محمد علي الأشقر
أبوشيماء الحمصي .
الشاعر عبدالسلام محمد علي الأشقر
أبوشيماء الحمصي .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.