جريدة رواد الغد الثقافيه رئيسا مجلس الادارة الاستاذه نداء الرؤح الاستاذ علاء العجمي

الخميس، 14 أبريل 2016

صدقُوا القُبَّراتِ و لو كذَبتْ بقلم أحمد بوحويطا ابوفيروز

قصيدة " صدقُوا القُبَّراتِ و لو كذَبتْ "
أنا مِنْ على موجتي أسْتَنْسِئُ حُلْمي
و أستنسخُ عطركِ لأصبحَ أكثرَ كثافةً
لأقطعَ المسافةَ بين قلبينا سيراً على الأقدامْ 
صدِّقُوا القُبَّراتِ و لو كذَبتْ
أن قليلاً من مطر حُزيرانَ الخفيفِ
يكفي لكي ينقذَ العطارُ أحفادَ مندرينة
و من حقنا أن نحاكمَ من زارَ متحفَ جرحِنا
و لمْ يسألْ نُوحَنا لِمَ ينوحُ الحَمامْ ...!
يانُوحَنا لا تؤاخذنا إذا نسينا
أن نقولَ عليكَ السلامْ
نسينا أن نسألكْ
لِمَ لَمْ يكنِ الجُوديُّ شمالاً ...!
غربَ روما مثلاً
ليتَ أُمنا لم تقلْ هَيْتَ لكْ
و طلبتَ منا أن نهادنَ الغرابَ
و أن نغلقَ خلفَ زوجاتِنا بابَ النهار
نسيناكَ حين خرجنا نجمعُ الخراجَ لكْ
نسينا اللَّهَ...
و عاشقينِ حائرينِ يتبادلانِ الرسائلَ
غير أن عناوينَ اللقاءِ المُمكِنةْ
سمعت أنها نزلتْ ضيفاً على ذاكرةِ الركامْ
يا فرحَنا لا تقسُ علينا كَأُمنا
و لا تُكَفِّرْ حُلمنا ، فما نفعُ الوجعْ
إذا لمْ يلدني شجراً أو حجراً كما أريدْ
و يا نُوحَنا خسرناكَ يومَ أتعَبَنا الحُبْ
في غيابكْ ، من سيقنعُ الربْ
كي ينفخَ في حصانِ طروادتَِنا
يرجعُ إليه سُمعةَ الصهيل
و يصدِّق مثلنا القُبَّراتِ و لو كذَبتْ
من يركبِ البحرَ لا تؤوذهُ تخمةُ الزُّكامْ
الشاعر أحمد بوحويطا ابوفيروز
% المغرب %

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.